تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلاغة الحسن ( ع ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
واجبِكَ فعلْتَ « 1 » . وقال عليه السلام :
خلقْتَ الخلائقَ مِن قُدرةٍ * فمنهُم سخىٌّ ومنهُم بخيلُ فأمّا السخىُّ ففي راحةٍ * وأمّا البخيلُ فحزنٌ طويلُ « 2 »
48 - وكانَ الحسنُ عليه السلام ذاتَ يومٍ جالساً فأتاهُ رجلٌ وسألهُ أنْ يعطيَهُ شيئاً من الصدَقَةِ ولم يكنْ عندهُ ما يسدُّ به رمقَهُ فاستحيا أنْ يردَّهُ فقال ألا أدلّكَ على شيء يحصل لكَ منهُ البِرُّ ؟ فقال : « ماذا تدلّني عليه ؟ فقال عليه السلام : إذهبْ إلى الخليفةِ فإنَّ ابنتَهُ توفيَتْ وانقطعَ عليها وما سمعَ من أحدٍ تعزيةً فعزِّهِ بهذه التعزيةِ يحصلُ لكَ بها الخيرُ . فقال : حفِّظْنى إياها . فقال عليه السلام : قَلْ لَهُ : الحمدُ للَّهِ الذي سترَها بجلوسكَ على قبرِها ولاهَتَكها بجلوسِها على قبرِكَ » « 3 » . 49 - ولمّا ماتَ أميرالمؤمنينَ عليه السلام جاءَ النّاسُ إلى الحسنِ عليه السلام وقالوا أنتَ خليفةُ أبيكَ ووصيُّهُ ، ونحنُ السامعونَ المطيعونَ لكَ
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 43 : 347 عن كشف الغمة 2 : 181 . . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب 3 : 183 ، عنه موسوعة كلمات الإمام الحسن عليه السلام : 262 . . ( 3 ) نور الأبصار للشبلنجي : 123 .