46 - وروي أنَّ إعرابياً جاءَ إلى الحسن عليه السلام وهويَشكو ويظهرُ فقرهُ بهذَينِ البيتين :
لم يبقَ لي شيءٌ يُباعُ بِدرهَمٍ * يَكفيكَ رؤيةً منظَري عن مخبَري
إلّا بقايا ماءَ وجهٍ صنتُهُ * ألّا يُباعَ وقدْ وجدتكَ مشتري
وقال في جوابه :
عاجلْتنَا فأتاكَ وابلُ برِّنا * طلّا ولو أمهَلتَنا لم نقصُرِ
فخذِ القليلَ وكنْ كانّكَ لم تَبِعْ * ما صنَتهُ وكأننّا لم نَشترِ « 1 »
47 - وسألهُ رجلٌ حاجةً :
فقال عليه السلام : « يا هذا حقُّ سؤلكَ يعظمُ لديَّ ، ومعْرفتي بما يجبُ لكَ يكبُرُ لديَّ ، ويدي تعجزُ عن نيلِكَ بما أنتَ أهلُهُ ، والكثيرُ في ذاتِ اللَّهِ عزّوجلّ قليلٌ ، وما في مُلكي وفاءٌ لشكرِكَ فإن قبلْتَالميسور ، ورفعْتَ عنّي مؤونةَ الإحتفالِ والاهتمامِ بما أتكلَفُهُ من
هامش
( 1 ) الانتصار للعاملي : 14 ، إحقاق الحقّ للمرعشي 8 : 582 عن التذكرة الحمدونية : 270 مع اختلاف يسير . .