قتلَني غيرُها وكانَ لها عذرٌ عندَ الناسِ » « 1 » .
43 - وقال رجلٌ للحسنِ عليه السلام : بنيتُ داراً أحِبُّ أنْ تدخلها وتدعو اللَّه فدَخلَها ونظرَ إليها ثمَّ قال عليه السلام :
« أخربتَ دارَكَ وعمرْتَ دارَ غيرِكَ أحبّكَ من في الأرضِ ومقتَكَ من في السماء » « 2 » .
44 - وقال لهُ رجلٌ : ما تقولُ في رجلٍ أتاهُ اللَّهُ مالًا فهو يتصدّقُ منهُ ويصلُ منهُ ويحسنُ فيهِ ، أله أنْ يعيشَ فيه ؟
فقال عليه السلام : « لا لو كانتْ الدنيا لهُ كلّها ما كانَ لهُ فيها إلّا الكفافُ ويقدِّمُ ذلكَ ليوم فقرِهِ » « 3 » .
45 - واغلظَ رجلٌ شاميٌّ القولَ للحسنِ عليه السلام فقال عليه السلام :
« لو دعوْتَ اللَّهَ لجعلَ العراقَ ، شاماً والشامَ عراقاً ، وجعل المرأةَ رجلًا والرجلَ امرأةً .
فقال الشاميُّ : ومن يقدِرُ على ذلكَ فقال عليه السلام : إنهضْ ألا تستحَينَّ أنْ تقعُدي بينَ الرجالِ ؟ فوَجدَ الرجلَ نفسهُ إمرأةً ، ثم قال : وصارتْ عيالُكَ رجلًا وتقاربُكَ وتحملُ عنها وتلِدُ ولداً خنثى » فكانَ كما قال عليه السلام « 4 » .
هامش
( 1 ) جلاء العيون 1 : 368 . .
( 2 ) الإرشاد لمن طلب الرشاد : 95 . .
( 3 ) الإرشاد لمن طلب الرشاد : 116 .
( 4 ) جلاء العيون . .