تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
11372 . الكامل في التاريخ : فَلَمّا أرادَ اللَّهُ إظهارَ دينِهِ وإنجازَ وَعدِهِ ، خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فِي المَوسِمِ الَّذي لَقِيَ فيهِ النَّفَرَ مِنَ الأَنصارِ ، فَعَرَضَ نَفسَهُ عَلَى القَبائِلِ كَما كانَ يَفعَلُهُ ، فَبَينَما هُوَ عِندَ العَقَبَةِ لَقِيَ رَهطاً مِنَ الخَزرَجِ فَدَعاهُم إلَى اللَّهِ عز وجل ، وعَرَضَ عَلَيهِمُ الإِسلامَ ، وقَد كانَت يَهودُ مَعَهُم بِبِلادِهِم ، وكانَ هؤُلاءِ أهلَ أوثانٍ ، فَكانوا إذا كانَ بَينَهُم شَرٌّ تَقولُ اليَهودُ : إنَّ نَبِيّاً يُبعَثُ الآنَ نَتَّبِعُهُ ونَقتُلُكُم مَعَهُ قَتلَ عادٍ وثَمودَ . فَقالَ اولئِكَ النَّفَرُ بَعضُهُم لِبَعضٍ : هذا وَاللَّهِ النَّبِيُّ الَّذي تَوَعَّدَكُم بِهِ اليَهودُ ، فَأَجابوهُ وصَدَّقوهُ وقالوا لَهُ : إنَّ بَينَ قَومِنا شَرّاً ، وعَسَى اللَّهُ أن يَجمَعَهُم بِكَ ، فَإِنِ اجتَمَعوا عَلَيكَ فَلا رَجُلَ أعَزُّ مِنكَ . ثُمَّ انصَرَفوا عَنهُ ، وكانوا سَبعَةَ نَفَرٍ مِنَ الخَزرَجِ : أسعَدُ بنُ زُرارَةَ بنِ عُدَسٍ أبو امامَةَ ، وعَوفُ بنُ الحارِثِ بنِ رِفاعَةَ ، وهُوَ ابنُ عَفراءَ ، كِلاهُما مِن بَنِي النَّجّارِ ، ورافِعُ بنُ مالِكِ بنِ عَجلانَ ، وعامِرُ بنُ عَبدِ حارِثَةَ بنِ ثَعلَبَةَ بنِ غَنمٍ ، كِلاهُما مِن بَني زُرَيقٍ ، وقُطبَةُ بنُ عامِرِ بنِ حَديدَةَ بنِ سَوادٍ مِن بَني سَلِمَةَ - سَلِمَةَ هذا بِكَسرِ اللّامِ - ، وعُقبَةُ بنُ عامِرِ بنِ نابِئٍ مِن بَني غَنمٍ ، وجابِرُ بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ رِئابٍ مِن بَني عُبَيدَةَ . « 1 »

2 / 2 بَيعَةُ العَقَبَةِ الثّانِيَةِ

الكتاب
« وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنا وَأَطَعْنا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ
هامش
( 1 ) . الكامل في التاريخ : ج 1 ص 510 ، السيرة النبويّة لا بن هشام : ج 2 ص 70 ، تاريخ الطبري : ج 2 ص 353 ، تفسير الطبري : ج 3 الجزء 4 ص 34 كلّها نحوه .
موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 384 | محمد الريشهري