مِن بَنِي النَّجّارِ : أسعَدُ بنُ زُرارَةَ ، وعَوفٌ ومُعاذٌ وهُمَا ابنَا الحارِثِ ، وهُمَا ابنا عَفراءَ ، ومِن بَني زُرَيقٍ : ذَكوانُ بنُ عَبدِ قَيسٍ ورافِعُ بنُ مالِكٍ ، ومِن بَني عَوفِ بنِ الخَزرَجِ :
عُبادَةُ بنُ الصّامِتِ ويَزيدُ بنُ ثَعلَبَةَ أبو عَبدِ الرَّحمنِ ، ومِن بَني عامِرِ بنِ عَوفٍ : عَبّاسُ بنُ عُبادَةَ بنِ نَضلَةَ ، ومِن بَني سَلِمَةَ : عُقبَةُ بنُ عامِرِ بنِ نابِئٍ ، ومِن بَني سَوادٍ : قُطَبَةُ بنُ عامِرِ بنِ حَديدَةَ ؛ فَهؤُلاءِ عَشَرَةٌ مِنَ الخَزرَجِ .
ومِنَ الأَوسِ رَجُلانِ : أبُو الهَيثَمِ بنُ التَّيِّهانِ مِن بَلِيٍّ حَليفٌ في بَني عَبدِ الأَشهَلِ ، ومِن بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ : عُوَيمُ بنُ ساعِدَةَ .
فَأَسلَموا ، وبايَعوا عَلى بَيعَةِ النِّساءِ ؛ عَلى أن لا نُشرِكَ بِاللَّهِ شَيئاً ، ولا نَسرِقَ ، ولا نَزنِيَ ، ولا نَقتُلَ أولادَنا ، ولا نَأتِيَ بِبُهتانٍ نَفتَريهِ بَينَ أيدينا وأَرجُلِنا ، ولا نَعصِيَهُ في مَعروفٍ .
قالَ : فَإِن وَفَيتُم فَلَكُمُ الجَنَّةُ ، ومَن غَشِيَ مِن ذلِكَ شَيئاً كانَ أمرُهُ إلَى اللَّهِ ؛ إن شاءَ عَذَّبَهُ وإن شاءَ عَفا عَنهُ . ولَم يُفرَض يَومَئِذٍ القِتالُ .
ثُمَّ انصَرَفوا إلَى المَدينَةِ ، فَأَظهَرَ اللَّهُ الإِسلامَ ، وكانَ أسعَدُ بنُ زُرارَةَ يُجَمِّعُ بِالمَدينَةِ بِمَن أسلَمَ .
وكَتَبَتِ الأَوسُ وَالخَزرَجُ إلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : ابعَث إلَينا مُقرِئاً يُقرِئُنَا القُرآنَ . فَبَعَثَ إلَيهِم مُصعَبَ بنَ عُمَيرٍ العَبدَرِيَّ ، فَنَزَلَ عَلى أسعَدَ بنِ زُرارَةَ ، فَكانَ يُقرِئُهُمُ القُرآنَ .
فَرَوى بَعضُهُم أنَّ مُصعَباً كانَ يُجَمِّعُ بِهِم ، ثُمَّ خَرَجَ مَعَ السَّبعينَ حَتّى وافَوُا المَوسِمَ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله . « 1 »
هامش
( 1 ) . الطبقات الكبرى : ج 1 ص 220 ، تاريخ دمشق : ج 26 ص 185 وليس فيه ذيله من « وكان أسعد بن زرارة يُجمّع . . . » .