تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
وفي آية المباهلة بمولانا علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام لنصارى نجران رواه من أحد وخمسين طريقاً عمّن سمّاه من الصحابة وغيرهم . « 1 » ثم يمضي إلى الإشارة إلى أسماء رواة هذا الحديث . يقول الحاكم النيسابوري : وقد تواترت الأخبار في التفاسير عن عبداللَّه بن عبّاس وغيره أنّ رسول اللَّه أخذ يوم المباهلة بيد عليّ وحسن وحسين وجعلوا فاطمة وراءهم ، ثمّ قال : هؤُلاءِ أبناءُنا وأَنفُسُنا ونِساءُنا . . . . « 2 » وقال الجصاص في أحكام القرآن : نقل رواة السير ونقلة الأثر لم يختلفوا فيه : أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله أخذ بيد الحسن والحسين وعليّ وفاطمة رضي اللَّه عنهم ، ثمّ دعا النصارى الذين حاجّوه إلى المباهلة . « 3 » وكتب الفخر الرازي بعد نقل حديث المباهلة قائلًا : واعلم أنّ هذه الرواية كالمتّفق على صحّتها بين أهل التفسير . « 4 » كما جاء في سنن الترمذي في معرض الإشارة إلى حديث المباهلة : هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه « 5 » ويقول ابن تيمية : أمّا أخذه عليّاً وفاطمة والحسن والحسين في المباهلة فحديثٌ صحيح . « 6 »
هامش
( 1 ) . سعد السعود : ص 91 . ( 2 ) . معرفة علوم الحديث : ص 50 . ( 3 ) . أحكام القرآن للجصاص : ج 2 ص 295 . ( 4 ) . تفسير الفخر الرازي : ج 8 ص 89 . ( 5 ) . سنن الترمذي : ج 5 ص 638 ذيل ح 3724 . ( 6 ) . منهاج السنة : ج 7 ص 123 .
موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 252 | محمد الريشهري