وفي آية المباهلة بمولانا علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام لنصارى نجران رواه من أحد وخمسين طريقاً عمّن سمّاه من الصحابة وغيرهم . « 1 »
ثم يمضي إلى الإشارة إلى أسماء رواة هذا الحديث .
يقول الحاكم النيسابوري :
وقد تواترت الأخبار في التفاسير عن عبداللَّه بن عبّاس وغيره أنّ رسول اللَّه أخذ يوم المباهلة بيد عليّ وحسن وحسين وجعلوا فاطمة وراءهم ، ثمّ قال : هؤُلاءِ أبناءُنا وأَنفُسُنا ونِساءُنا . . . . « 2 »
وقال الجصاص في أحكام القرآن :
نقل رواة السير ونقلة الأثر لم يختلفوا فيه : أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله أخذ بيد الحسن والحسين وعليّ وفاطمة رضي اللَّه عنهم ، ثمّ دعا النصارى الذين حاجّوه إلى المباهلة . « 3 »
وكتب الفخر الرازي بعد نقل حديث المباهلة قائلًا :
واعلم أنّ هذه الرواية كالمتّفق على صحّتها بين أهل التفسير . « 4 »
كما جاء في سنن الترمذي في معرض الإشارة إلى حديث المباهلة :
هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه « 5 »
ويقول ابن تيمية :
أمّا أخذه عليّاً وفاطمة والحسن والحسين في المباهلة فحديثٌ صحيح . « 6 »
هامش
( 1 ) . سعد السعود : ص 91 .
( 2 ) . معرفة علوم الحديث : ص 50 .
( 3 ) . أحكام القرآن للجصاص : ج 2 ص 295 .
( 4 ) . تفسير الفخر الرازي : ج 8 ص 89 .
( 5 ) . سنن الترمذي : ج 5 ص 638 ذيل ح 3724 .
( 6 ) . منهاج السنة : ج 7 ص 123 .