الإيمان بالأعمال الّتي اعتبر أداءها واجباً ، مثل : الصلاة والصوم والحجّ .
4 . كلّ ما يُعدّ الإيمان به واجباً في الإسلام يعود إلى أصلين : التوحيد والنبوّة .
إلّا أنّ الإيمان بالعدل الإلهي وإمامة أهل البيت عليهم السلام اعتبرت من أُصول الدين أيضاً في مذهب أتباع أهل البيت عليهم السلام ، بالإضافة إلى الأصلين السابقين ؛ وذلك بسبب أهمّيتها ودورها في بناء الفرد والمجتمع . سوف نورد توضيحاً أكثر في هذا المجال تحت عنوان « الدين » في المواضيع القادمة من موسوعة معارف الكتاب والسنّة .
5 . في الإيمان بالملائكة والأنبياء والرسل والكتاب السماوية وأمثالها لا يلزم الاعتقاد بجزئياتها - كخصائص الملائكة ، عدد الأنبياء وعدد الكتاب السماوية - الّتي لا يوجد دليل قاطع عليها في الكتاب والسنّة ، بل يكفي الاعتقاد الإجمالي بها .
سابعاً : قيمة الإيمان
لقد طرحت الأحاديث ملاحظات تستحقّ التأمّل في بيان قيمة الإيمان ، مثل :
« أحبّ الأشياء إلى اللَّه » و « لا يعطيه إلّامن أحبّه » و « أعلى غاية » و « أعلى شرف » و « أفضل الذخيرة » و « ثمن الجنّة » .
كما روى حول عظمة أهل الإيمان ومنزلتهم لدى اللَّه - تعالى - أنّ : « قَلبُ المُؤمنِ عَرشُ الرَّحمنِ » ، و « المُؤمِنُ أعظَمُ حُرمَةً عِندَ اللَّهِ مِنَ الكَعبَةِ ومِنَ المَلَكِ المُقَرَّبِ » ، و « أطيَبُ الأشياءِ ريحاً في الآفاقِ » و . . .
كما أنّ حياة أهل الإيمان على الأرض تتمخّض عن بركاتٍ كثيرةٍ لنظام الوجود والمجتمع البشري .
ويتّضح من خلال التأمّل في الروايات الدالّة على قيمة الإيمان والمؤمن ، أنّ جميع هذه الفضائل ليست لمطلق الإيمان والمؤمن ، بل إنّ للإيمان درجات يعتمد مستوى قيمته عليها ، فكلّما ارتقى المؤمن من الناحية الأخلاقية والعملية ، بلغ