12 . شَريفُ بنُ فَلاحٍ الكاظِمِيُّ « 1 »
3080 . أدب الطفّ - مِن قَصيدَةٍ لِلشَّريفِ بنِ فَلاحٍ الكاظِمِيِّ يَرثِي الإِمامَ الحُسَينَ عليه السّلام - :
قِف بِالطُّفوفِ وجُد بِفَيضِ الأَدمُعِ * إن كُنتَ ذا حُزنٍ وقَلبٍ موجَعِ
أيَبيتُ جِسمُ ابنِ النَّبِيِّ عَلَى الثَّرى * ويَبيتُ مِن فَوقِ الحَشايا مَضجَعي
تَبّاً لِقَلبٍ لا يُقَطَّعُ بَعدَهُ * أسَفاً بِسَيفِ الحُزنِ أيَّ تَقَطُّعِ
وعَمىً لِعَينٍ لا تَسُحُّ لِفَقدِهِ * حُمرَ الدِّما عِوَضَ الدُّموعِ الهُمَّعِ
وأَذابَ جِسمي السُّقمُ إنّ هُوَ لَم يَذُب * حُزناً لِجِسمٍ بِالسُّيوفِ مُبَضَّعِ
سُبِيَت حَريمي إن نَسيتُ حَريمَهُ * في كَربَلا تُسبى بِأَيدِي الزَّيلَعِ
وثَكَلتُ وُلدي إن سَلَوتُ رَضيعَهُ * أودى بِهِ سَهمُ اللِّئامِ الوُضَّعِ
صَرَخَت عَلَيَّ النّائِحاتُ وأَعوَلَت * إن لَم أنُح لِلصّارِخاتِ الجُزَّعِ
رَضَّت جِيادُ الخَيلِ صَدرِيَ إن سَلا * بِالطَّفِّ قَلبي رَضَّ تِلكَ الأَضلُعِ
لَم أنسَ لا وَاللَّهِ زَينَبَ إذ مَشَتَ * وهيَ الوَقورُ إلَيهِ مَشيَ المُسرِعِ
تَدعوهُ وَالإِخوانَ مِلءُ فُؤادِها * وَالطَّرفُ يُسرِعُ بِالدُّموعِ الهُمَّعِ
أاخَيُّ ما لَكَ عَن بَناتِكَ مُعرِضاً * وَالكُلُّ مِنكَ بِمَنظَرٍ وبِمَسمَعٍ
أاخَيُّ ما عَوَّدتَني مِنكَ الجَفا * فَعَلامَ تَجفوني وتَجفو مَن مَعي « 2 »
هامش
( 1 ) . السيّد شريف بن فلاح الحسيني الكاظمي ، المعروف بالسيّد شريف الكاظمي ، توفّي سنة ( 1220 ه ) . كان فاضلًا عالماً ، مشاركاً في الفنون ، أديباً شاعراً ( راجع : أعيان الشيعة : ج 7 ص 341 ) .
( 2 ) . أدب الطفّ : ج 6 ص 122 ، وذكر في أعيان الشيعة : ج 7 ص 341 البيت الأوّل من القصيدة فقط .