تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
لا والِدٌ لي ولا عَمٌّ ألوذُ بِهِ * ولا أخٌ لي بَقي أرجوهُ ذو رَحِمِ أخي ذَبيحٌ ورَحلي قَد ابيحَ وبي * ضاقَ الفَسيحُ وأَطفالي بِغَيرِ حَمي وَابنُ الحُسَينِ كَساهُ البَينُ ثَوبَ أسَىً * وَالسُّقمُ أبراهُ بَريَ السَّيفِ لِلقَلَمِ بِاللَّهِ يا راكِبَ الوَجنا « 1 » يَخُدُّ بِها * بيدَ الفَلا مُدلِجاً بِالسَّيرِ لَم يَنَمِ إن جُزتَ بِالنَّجَفِ الأَعلى فَقِف كَرَماً * بِقُربِ قَبرِ عَلِيٍّ سَيِّدِ الحَرَمِ وَابدِ الخُضوعَ ولُذ بِالقَبرِ مُلتَزِماً * وَاقرَ السَّلامَ لِخَيرِ الخَلقِ وَاحتَرِمِ وَانعَ الحُسَينَ لَهُ وَاقصُص مُصيبَتَهُ * وقُل لَهُ يا إِمامَ العُربِ وَالعَجَمِ « 2 »

14 . الشَّيخُ صالِحٌ الكَوّازُ « 3 »

3082 . الدرّ النضيد : قالَ الشَّيخُ صالِحٌ الكَوَّازُ :
يا أيُّهَا النَّبَأُ العَظيمُ إلَيكَ في * إبناكَ مِنّي أعظَمَ الأَنباءِ إنَّ اللَّذَينِ تَسَرَّعا يَقِيانِكَ ال * أَرماحَ في صِفّينَ بِالهَيجاءِ فَأَخَذتَ في عَضُدَيهِما تُثنيهِما * عَمّا أمامَكَ مِن عَظيمِ بَلاءِ ذا قاذِفٌ كَبِداً لَهُ قِطَعاً وذا * في كَربَلاءَ مُقَطَّعُ الأَعضاءِ مُلقىً عَلى وَجهِ الصَّعيدِ مُجَرَّداً * في فِتيَةٍ بيضِ الوُجوهِ وِضاءِ تِلكَ الوُجوهُ المُشرِقاتُ كَأَنَّهَا ال * أَقمارُ تَسبَحُ في غَديرِ دِماءِ
هامش
( 1 ) . الوجناء من النوق : تامّة الخلق ، غليظة لحم الوجنة ، صُلبَةٌ شديدة ، مشتقّة من الوجين التي هي الأرض الصلبة أو الحجارة ( لسان العرب : ج 13 ص 433 « وجن » ) . ( 2 ) . أدب الطفّ : ج 7 ص 152 . ( 3 ) . الشيخ صالح الكواز بن مهدي بن حمزة الحلّي . ولد سنة ( 1233 ه ) ، وتوفّي سنة ( 1291 ه ) بالحلّة ، ونُقل إلى النجف فدُفن فيها . كان مكثراً من الشعر لا يقلّ شعره عن ألفي بيت ، وهو ممّن جوّد في رثاء الحسين الشهيد عليه السّلام ، وله في ذلك عدّة قصائد مشهورة ، وكان ناسكاً ورعاً يُحيي أكثر لياليه بالعبادة ( راجع : أعيان الشيعة : ج 7 ص 378 ) .