مَا انتِظارُ الدَّمعِ ألّا يَستَهِلّا * أوَ ما تَنظُرُ عاشوراءَ هَلّا
هَلَّ عاشورٌ فَقُم جَدِّد بِهِ * مَأتَمَ الحُزنِ ودَع شُرباً وأَكلا
كَيفَ لا تَحزَنُ في شَهرٍ بِهِ * أصبَحَت آلُ رَسولِ اللَّهِ قَتلى
كَيفَ لا تَحزَنُ في شَهرٍ بِهِ * غُودِرَت فاطِمَةُ الزَّهراءُ ثَكلى
كَيفَ لا تَحزَنُ في شَهرٍ بِهِ * رَأسُ خَيرِ الخَلقِ في رُمحٍ يُعَلّى
وإِذا عايَنتَ أهليهِ تَرى * نُوَباً فيها رَزايَا الخَلقِ تُسلى
مِن عَليلٍ وَسَّدَتهُ البُزلُ « 1 » حِل * ساً « 2 » وقَتيلٍ وَسَّدَتُه البيدُ رَملا « 3 »
10 . السَّيِّدُ راضِي القَزوينِيُّ « 4 »
3078 . أعيان الشيعة : السَّيِّدُ راضِي القَزوينِيُّ . . . ولَهُ يَرثِي العَبّاسَ ابنَ أميرِ المُؤمِنينَ عَلِيٍّ عليه السّلام :
أبَا الفَضلِ يا مَن أسَّسَ الفَضلَ وَالإِبا * أبَى الفَضلُ إلّاأن تَكونَ لَهُ أبا
تَطَلَّبتَ أسبابَ العُلى فَبَلغتَها * وما كُلُّ ساعٍ بالِغٌ ما تَطَلَّبا
ودونَ احتِمالِ الضَّيمِ عِزّاً ومِنعَةً * تَخَيَّرتَ أطرافَ الأَسِنَّةِ مَركَبا . . .
هامش
- بها . وفي الطليعة : كان فاضلًا مشاركاً في العلوم ، أديباً في المنثور والمنظوم ، مكثراً من مدائح الأئمة عليهم السّلام ومراثيهم ( راجع : أعيان الشيعة : ج 6 ص 255 ) .
( 1 ) . بزل البعير : فطر نابه ؛ أي انشقّ ، يقال للبعير إذا استكمل السنة الثامنة ( لسان العرب : ج 11 ص 52 « بزل » ) .
( 2 ) . الحلِسُ : كلّ شيء ولي ظهر البعير والدابة تحت الرحل والقتب والسرج . وقيل : هو كساء رقيق يكون تحت البرذعة ( لسان العرب : ج 6 ص 54 « حلس » ) .
( 3 ) . أدب الطفّ : ج 6 ص 134 ، أعيان الشيعة : ج 6 ص 255 .
( 4 ) . السيّد راضي ابن السيّد صالح ابن السيّد مهدي ابن السيّد رضا الحسيني القزويني النجفي البغدادي ولد سنة ( 1235 ه ) في النجف ، وتوفّي سنة ( 1287 ه أو 1285 ه ) في تبريز ، وكان شاعراً مجيداً ، وله ديوان جمعه أخوه السيّد حسّون ، كان مولعاً بالتخميس لا يستحسن أبياتاً إلّاخمّسها ( راجع : أعيان الشيعة : ج 6 ص 441 وأدب الطفّ : ج 7 ص 196 ) .