تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
هكَذا يَومَ كَربَلا كانَ يَزهو * فَرقَدٌ فيكَ وَالنُّجومُ البَواقي كَيفَ بِاللَّهِ ما غَدَت كَعُيونٍ * سابِحاتٍ بِأنهُرِ الأَحداقِ كَيفَ لَم تَجعَلِ النُّجومَ رُجوماً * ورَمَيتَ العِداةَ بِالإِحراقِ وا حَياءَ الزَّمانِ مِن آلِ طهَ * وعِتابِ البَتولِ عِندَ التَّلاقي ما تَذَكَّرتَ يا زَمانُ عَلِيّاً * كَيفَ تَرجو بِأَن تَرى لَكَ واقي . . . أنتَ تَدري بِمَن غَدَرتَ فَأَضحى * بِدِماءٍ مُرَمَّلًا بِالعِراقِ هكَذا كانَ لايِقاً مِثلُ شِمرٍ * يَلتقِي الآلَ بِالسُّيوفِ الرِّقاقِ حَرَمُ المُصطَفى وآلُ عَلِيٍّ * سائِباتٌ عَلى مُتونِ العِتاقِ بَينَ ضَمِّ الحُسَينِ وهوَ قَتيلٌ * وَاعتِناقِ الوَداعِ أيَّ اعتِناقِ « 1 »

6 . حُسَينٌ العَشّارِيّ « 2 »

3055 . ديوان العشاري : قالَ في مَدحِ رَيحانَةِ رَسولِ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله وأَخيهِ العَبَّاسِ المَدفونَينِ في كَربَلاءَ حينَ زارَهُما في سَنَةِ ( 1181 ه ) :
خُيولٌ عَمَت لَمّا تَعامَت سُراتُها * عَلَيها سَفيهٌ ناكِثٌ وعَقورُ فَجالَت عَلى آلِ النَّبِيِّ فَيا لَها * مَصائِبَ سودٍ فِي الكِرامِ تَدورُ أما كانَ فيهِم مَن تَذَكَّرَ أحمَداً * ومَدمَعُهُ لِلظّاعِنينَ غَزيرُ
هامش
( 1 ) . أدب الطفّ : ج 5 ص 239 . ( 2 ) . حسين بن عليّ بن حسن بن محمّد العشاري : فقيه أصولي ، له شعر . من أهل بغداد ، ولد سنة ( 1150 ه ) ، وتوفّي سنة ( 1195 ه ) ، ولد وتعلّم في بغداد ، وغلب عليه الفقه حتّى كان يُسمّى الشافعي الصغير . وارسل من بغداد للتدريس في البصرة سنة ( 1194 ه ) ، فتوفّي فيها قبل أن يحول الحول . له ديوان شعر فيه الغثّ والسمين ، ورسالة في مباحث الإمامة ( راجع : الأعلام : ج 2 ص 248 ) .