تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
بِسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ وفي سَبيلِ اللَّهِ وعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ اغسِل عَنّي دَرَنَ « 1 » الذُّنوبِ ، ووَسَخَ العُيوبِ ، وطَهِّرني بِماءِ التَّوبَةِ ، وألبِسني رِداءَ العِصمَةِ ، وأيِّدني بِلُطفٍ مِنكَ تُوَفِّقُني لِصالِحِ الأَعمالِ ، إنَّكَ ذُو الفَضلِ العَظيمِ . فَإِذا دَنَوتَ مِن بابِ المَشهَدِ فَقُل : الحَمدُ للَّهِ الَّذي وَفَّقَني لِقَصدِ وَلِيِّهِ ، وزِيارَةِ حُجَّتِهِ ، وأورَدَني حَرَمَهُ ، ولَم يَبخَسني حَظّي مِن زِيارَةِ قَبرِهِ ، وَالنُّزولِ بِعَقوَةِ « 2 » مُغَيَّبِهِ ، وساحَةِ تُربَتِهِ ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي لَم يَسُمني بِحِرمانِ ما أمَّلتُهُ ، ولا صَرَفَ عَزمي عَمّا رَجَوتُهُ ، ولا قَطَعَ رَجائي مِمّا تَوَقَّعتُهُ ، بَل ألبَسَني عافِيَتَهُ ، وأفادَني نِعمَتَهُ ، وآتاني كَرامَتَهُ . فَإِذا دَخَلتَ المَشهَدَ ، فَقِف عَلَى الضَّريحِ الطّاهِرِ وقُل : السَّلامُ عَلَيكُم أئِمَّةَ المُؤمِنينَ ، وسادَةَ المُتَّقينَ ، وكُبَراءَ الصِّدّيقينَ ، وامَراءَ الصّالِحينَ ، وقادَةَ المُحسِنينَ ، وأعلامَ المُهتَدينَ ، وأنوارَ العارِفينَ ، ووَرَثَةَ الأَنبِياءِ ، وصَفوَةَ الأَوصِياءِ ، وشُموسَ الأَتقِياءِ ، وبُدورَ الخُلَفاءِ ، وعِبادَ الرَّحمنِ ، وشُرَكاءَ القُرآنِ ، ومَنهَجَ الإِيمانِ ، ومَعادِنَ الحَقائِقِ ، وشُفَعاءَ الخَلائِقِ ، ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ . أشهَدُ أنَّكُم أبوابُ اللَّهِ ، ومَفاتيحُ رَحمَتِهِ ، ومَقاليدُ مَغفِرَتِهِ ، وسَحائِبُ رِضوانِهِ ، ومَصابيحُ جِنانِهِ ، وحَمَلَةُ قُرآنِهِ ، وخَزَنَةُ عِلمِهِ ، وحَفَظَةُ سِرِّهِ ، ومَهبِطُ وَحيِهِ ، وأماناتُ النُّبَوَّةِ ، ووَدائِعُ الرِّسالَةِ .
هامش
( 1 ) . الدَّرَن : الوَسَخ ، أو تَلَطُّخه ؛ دَرِنَ الثوبُ فهو دَرِن ، ودَرِنَت يدُه بالشيء : تلَطَّخَت ( القاموس المحيط : ج 4 ص 222 « درن » ) . ( 2 ) . عَقْوَةُ الدار : حَوْلَها وقريباً منها ( النهاية : ج 3 ص 283 « عقا » ) .