تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
عاطِني دَمعاً وخُذ مِنِّيَ عَيناً * وا حُسَيناً وا حُسَيناً وا حُسَينا أنَا فِي الشّامِ وتَيَّارُ حَناني * يَنتَحي مِن ذِكرِكَ المَحزونِ حَينا يَسأَلُ الرّيحَ إذا هَبَّت رُخاءً * فِي البَوادي عَن هَوىً قَد كانَ دينا يا مِهاداً فِي العِراقَينِ أجيبي * أينَ مَثوى ذلِكَ المَحبوبِ أينا كَربَلاءٌ لَفحَةٌ قَهرِيَّةٌ * حَمَلت في صَفحَةِ التاريخِ شَينا . . . هَبَّ يُطغيها عَلى طُغيانِها * بَطَلٌ أعداؤُهُ نادَوا : إلَينا . . . فَأَتاهُ الجَمعُ في وَثبِ الفِدا * يا حُسَيناهُ لِلُقياكَ أتَينا . . . بِأَبي أنتَ وامّي تِلكَ رو * حٌ غَيرَ ما نَفديكَ فيها مَا اقتَنَينا خُذ أبَا الحَمدِ فَهذي طَعنَةٌ * بِعَدُوِّ اللَّهِ طَغواها وَرَينا وهُتافٌ قَد عَلا تَهدارُهُ * نَحنُ أنصارُكَ إنّا قَد حَمَينا . . . عَطَشاً غِبتَ عَنِ الدُّنيا فَيا * لَيتَنا حُزناً بِماءٍ مَا ارتَوَينا نَشرَبُ الكَأسَ بِلا طَعمٍ وما * ساغَ أنّا بَعدَ ظَمآنَ استَقَينا لَيسَ يَرثيكَ سِوى روحٍ عَلَى * النَّجَفِ الأَشرَفِ عَنها مَا انثَنَينا حَمَلَت سِرَّ ( البَلاغاتِ ) ولَو * سُكِبَت شِعراً لِمَرثى ما رَثَينا يا حَبيبي لَكَ فِي الشّامِ نَدىً * في مَطَلِّ الزَّهرِ قَد رَفَّ عَلَينا
هامش
- وتوفّي سنة ( 1392 ه ) ( 1908 - / 1972 م ) ، له شهرته العلمية والأدبية ، شاعر رقيق متين الأسلوب . تخرّج بكلّية الحقوق السورية ( 1930 م ) ، وعمل في المحاماة وفي التدريس فترات طويلة ، وحصل على الدكتوراه في الأدب من الجامعة المصرية ( 1947 م ) ، وكان من الأعضاء المراسلين للمجمَعَين الإسباني والعربي بالقاهرة . وأمضى ما بين ( 1951 و 1956 م ) ملحقاً ثقافياً في السفارة السورية بالقاهرة . وممّا طُبع من كتبه : شعر الحرب في أدب العرب ، أبو العلاء ناقد المجتمع ، النواسي شاعر من عبقر ، نظرات في أدبنا المعاصر ، فقه اللغة المقارن . وله نظم في بعضه جودة في ديوان ، ومن كتبه التي هيّأها للنشر وما زالت مخطوطة : المعاجم العربية القديمة والحديثة ( راجع : الأعلام : ج 3 ص 47 ) .