تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
مَن كانَ في حِجرِ الإِمامَةِ بِالهُدى * يَربو ومِن ثَديِ النُّبُوَّةِ يَرضَعُ فَحَياةُ أصحابِ الكِساءِ حَياتُهُ * وبِيَومِ مَصرَعِهِ جَميعاً صُرِّعوا « 1 »

21 . الميرزا صالِحٌ القَزوينِيُّ « 2 »

3149 . الدرّ النضيد - مِن قَصيدَةٍ لِلسَّيِّدِ صالِحٍ القَزوينِيِّ يَرثي بِها شُهَداءَ الطَّفِ - :
أيُقعِدُني عَن خِطَّةِ المَجدِ لائِمٌ * قَصيرَ الخُطى مَن أقعَدَتهُ اللَّوائِمُ . . . سَلِ الطَّفَّ عَن أهلي وإِن كُنتَ عالِماً * فَكَم سائِلٍ عَن أمرِهِ وهوَ عالِمُ غَداةَ ابنُ حَربٍ سامَهَا الضَّيمَ فَارتَقَت * بِها لِلمَعالي الغُرِّ أيدٍ عَواصِمُ « 3 » وقادَ لَهَا الجَيشَ اللُّهامَ « 4 » ضَلالَةً * مَتى رَوَّعَت اسدَ العَرينِ البَهائِمُ رَماها بِآسادِ الكَريهَةِ فِتيَةٌ * نَماها إلَى المَجدِ المَؤَثَّلِ هاشِمُ مَساعيرُ حَربٍ فَوقَ كُلِّ مُضَمَّرٍ * مَديدِ عِنانٍ لَم تَخُنهُ الشَّكائِمُ « 5 »
هامش
( 1 ) . الدرّ النضيد : ص 219 ، أدب الطفّ : ج 8 ص 64 وفيه ثمانية أبيات . ( 2 ) . السيّد صالح ابن السيّد مهدي ابن السيّد حسن الحسيني القزويني الحلّي النجفي المعروف بميرزا صالح القزويني . ولد سنة ( 1257 ه ) ، وتوفّي سنة ( 1303 أو 1304 ه ) بالنجف ودُفن مع أبيه في مقبرته ، وتوفّي أبوه قبله بثلاث . وآل القزويني من أجلّاء البيوت العلمية في النجف ، والمترجم من أعيانهم ، كان عالماً فاضلًا جليلًا مهيباً جامعاً لأشتات الفضائل والمكارم . وكان أديباً شاعراً فقيهاً محاضراً في الأدب . وكانت دراسته في الفقه والأصول على الشيخ مرتضى الأنصاري . من آثاره رسالة في الفقه ، مقتل عليّ أمير المؤمنين عليه السّلام ، ومجموعته الشعرية ( راجع : أعيان الشيعة : ج 7 ص 378 ومعجم المؤلفين : ج 5 ص 13 والذريعة : ج 20 ص 104 وأدب الطفّ : ج 8 ص 34 ) . ( 3 ) . الأعصم : الذي في ذراعه بياض ، أو في ذراعيه بياض ( لسان العرب : ج 12 ص 405 « عصم » ) . ( 4 ) . جيش لُهامٌ : كثير يلتهمُ كلَّ شيء ، ويغتمر من دخل فيه ، أي يُغيّبهُ ويستغرقهُ ( لسان العرب : ج 12 ص 544 « لهم » ) ( 5 ) . الشكيمة : قوّة القلب ، والأنفة والانتصار من الظلم ، وإنّه لشديد الشكيمة : إذا كان شديد النفس أنِفاً أبيّاً ( لسان العرب : ج 12 ص 324 « شكم » ) .