تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
ثَوى زائِدَ البِشرِ في صَرعَةٍ * لَهُ العِزُّ حَبَّبَ لُقيانَها كَأَنَّ المَنِيَّةَ كانَت لَدَيهِ * فَتاةٌ تُواصِلُ خُلصانَها جَلَتها لَهُ البيضُ في مَوقِفٍ * بِهِ أثكَلَ السُّمرُ خُرصانَها « 1 » فَباتَ بِها تَحتَ لَيلِ الكِفاحِ * طَروبَ النَّقيبَةِ جَذلانَها وأَصبَحَ مُشتَجَراً لِلرِّماحِ * تُحَلِّي الدِّما مِنهُ مُرّانَها « 2 » عَفيراً مَتى عايَنَتهُ الكُماةُ * يَختَطِفُ الرُّعبُ ألوانَها فَما أجلَتِ الحَربُ عَن مِثلِهِ * صَريعاً يُجَبِّنُ شُجعانَها تَريبَ المُحَيّا تَظُنُّ السَّماءُ * بِأَنَّ عَلَى الأَرضِ كَيوانَها غَريباً أرى يا غَريبَ الطُّفوفِ * تَوَسُّدَ خَدِّكَ كُثبانَها وقَتلَكَ صَبراً بِأَيدٍ أبوكَ * ثَناها وكَسَّرَ أوثانَها أتَقضي فِداكَ حَشَى العالَمينَ * خَميصَ الحُشاشَةِ ظَمآنَها ألَستَ زَعيمَ بَني غالِبٍ * ومِطعامَ فِهرٍ ومِطعانَها « 3 »
3142 . الدرّ النضيد : ولَهُ أيضاً :
أناعِيَ قَتلَى الطَّفِّ لا زِلتَ ناعِيا * تُهيجُ عَلى طولِ اللَّيالِي البَواكِيا « 4 »
هامش
( 1 ) . الخُرص : سنانُ الرُّمح ، وقيل : هو الرمح نفسه ، والخِرصانُ أصلها القضبان ( لسان العرب : ج 7 ص 21 « خرص » ) . ( 2 ) . المرّان : نبات الرّماح ، وسمّيَ جماعة القنا : المران للينهِ ( لسان العرب : ج 13 ص 403 « مرن » ) . ( 3 ) . الدرّ النضيد : ص 336 ، أدب الطفّ : ج 8 ص 28 . ( 4 ) . قال في الطليعة : أخبرني السيّد حسن ابن السيّد هادي الكاظمي ، قال : أخبرني السيّد حيدر الحلّي قال : رأيت في المنام فاطمة الزهراء عليها السّلام فأتيت إليها مسلّماً عليها مقبّلًا يديها ، فالتفتت إليَّ وقالت :أناعي قتلى الطفّ لا زلت ناعيا * تهيج على طول اللّيالي البواكيا-