تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
غايَةُ النّاسِ فِي الزَّمانِ فَناءٌ * وكَذا غايَةُ الغُصونِ الذُّبولُ إنَّمَا المَرءُ لِلمَنِيَّةِ مَخبو * ءٌ وَلِلطَّعنِ تُستَجَمُّ الخُيولُ . . . عادَةٌ لِلزَّمانِ في كُلِّ يَومٍ * يَتناءى خِلٌّ وتُبكى طُلولُ . . . كُلُّ باكٍ يُبكى عَلَيهِ وإِن طا * لَ بَقاءٌ وَالثاكِلُ المَثكولُ . . . ما يُبالي الحِمامُ أينَ تَرَقّى * بَعدَما غالَتِ ابنَ فاطِمَ غولُ أيُّ يَومٍ أدمَى المَدامِعَ فيهِ * حادِثٌ رائِعٌ وخَطبٌ جَليلُ يَومُ عاشوراءَ الَّذي لا أعانَ ال * صَّحبُ فيهِ ولا أجارَ القَبيلُ يَابنَ بِنتِ الرَّسولِ ضَيَّعَتِ العَه * دَ رِجالٌ وَالحافِظونَ قَليلُ ما أطاعُوا النَّبِيَّ فيكَ وقَد ما * لَت بِأَرماحِهِم إلَيكَ الذُّحولُ وأَحالوا عَلَى المَقاديرِ في حَر * بِكَ لَو أنَّ عُذرَهُم مَقبولُ وَاستَقالوا مِن بَعدِ ما أجلَبوا في * ها أأَلآنَ أيُّهَا المُستَقيلُ ! إنَّ أمراً قَنَّعتَ مِن دونِهِ السَّي * فَ لِمَن حازَهُ لَمَرعىً وَبيلُ يا حُساماً فَلَّت مَضارِبُهُ الها * مَ وقَد فَلَّهُ الحُسامُ الصَّقيلُ يا جَواداً أدمَى الجَوادَ مِنَ الطَّع * نِ ووَلّى ونَحرُهُ مَبلولُ حَجَّلَ الخَيلَ مِن دِماءِ الأَعادي * يَومَ يَبدو طَعنٌ وتَخفى حُجولُ أتُراني اعيرُ وَجهِيَ صَوناً * وعَلى وَجهِهِ تَجولُ الخُيولُ ! أتُراني ألَذُّ ماءً ولَمّا * يَروَ مِن مُهجَةِ الإِمامِ الغَليلُ ! قَبَّلَتهُ الرِّماحُ وَانتَضَلَت في * هِ المَنايا وعانَقَتهُ النُّصولُ وَالسَّبايا عَلَى النَّجائِبِ تُستا * قُ وقَد نالَتِ الجُيوبَ الذُّيولُ مِن قُلوبٍ يَدمى بِها ناظِرُ الوَج * دِ ومِن أدمُعٍ مَراها الهُمولُ قَد سُلِبنَ القِناعَ عَن كُلِّ وَجهٍ * فيهِ لِلصَّونِ مِن قِناعٍ بَديلُ