7 . السَّيِّدُ المُرتَضى « 1 »
2985 . المناقب لابن شهرآشوب : [ مِن قَصيدَةٍ ] لِلسَّيِّدِ المُرتَضى :
إنَّ يَومَ الطَّفِّ يَوماً * كانَ لِلدّينِ عَصيبا
لَم يَدَع لِلقَلبِ مِنّي * فِي المَسَرّاتِ نَصيبا
لَعَنَ اللَّهُ رِجالًا * أترَعوا الدُّنيا غُصوبا
سالَموا عَجزاً فَلَمّا * قَدَروا شَنُّوا الحُروبا
طَلَبوا أوتارَ بَدرٍ * عِندَنا ظُلماً وحوبا « 2 »
2986 . الغدير : وقالَ يَرثِي الإِمامَ السِّبطَ المُفَدّى وأَصحابَهُ :
يا يَومَ عاشورَ كَم طَأطَأتَ مِن بَصَرٍ * بَعدَ السُّمُوِّ وكَم أذلَلتَ مِن جيدِ
يا يَومَ عاشورَ كَم أطرَدتَ لي أمَلًا * قَد كانَ قَبلَكَ عِندي غَيرَ مَطرودِ
أنتَ المُرَنِّقُ « 3 » عَيشي بَعدَ صَفوَتِهِ * ومولِجُ البيضِ مِن شَيبي عَلَى السّودِ
هامش
( 1 ) . الشريف المرتضى ، أبو القاسم عليّ بن الطاهر ذو المناقب ، أبو أحمد ، الحسين بن موسى بن محمّد بن موسى بن إبراهيم ابن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام . ولد سنة ( 355 ه ) ، وتوفّي سنة ( 436 ه ) ، ودُفن أوّلًا في داره ، ثمّ نُقل إلى جوار جدّه الحسين عليه السّلام .
الملقّب بالمرتضى ذي المجدين علم الهدى ، كان نقيب الطالبيّين ، كان هو وأخوه السيّد الرضي ، من دوح السيادة ثمران ، وفي فلك الرياسة قمران ، متوحّد في علوم كثيرة ، مجمع على فضله ، كان إماماً في علم الفقه والأصول والحديث ، والكلام والمناظرة والأدب والشعر . وكان فاضلًا ماهراً أديباً متكلّماً .
وكان الشريف المرتضى أوحد أهل زمانه فضلًا وعلماً ، وكلاماً وحديثاً وشعراً وخطابةً ، وجاهاً وكرماً ، إلى غير ذلك ، وله ديوان شعر يزيد على عشرين ألف بيت ، له تصانيف كثيرة تبلغ ( 86 ) كتاباً ورسالةً ، منها الشافي في الإمامة ، الانتصار . وله الكتاب الذي سمّاه الدرر ( راجع : أعيان الشيعة : ج 8 ص 213 والغدير : ج 4 ص 264 ) .
( 2 ) . المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 121 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 249 ح 10 ، أدب الطفّ : ج 2 ص 260 .
( 3 ) . رنّقهُ : كدَّره ، وعيش رَنِقٌ : كدِرٌ ( لسان العرب : ج 10 ص 127 « رنق » ) .