تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨

3 / 5 عَبدُ اللَّهِ البَرقِيُّ

« 1 » 2934 . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : لِبَعضِهِم « 2 » عاشورِيَّةٌ طَويلَةٌ اختَرنا مِنها هذِهِ الأَبياتِ :
إذا جاءَ عاشورٌ تَضاعَفَ حَسرَتي * لآلِ رَسولِ اللَّهِ وَانهَلَّ دَمعَتي هُوَ اليَومُ فيهِ اغبَرَّتِ الأَرضُ كُلُّها * شُجوناً عَلَيهِم وَالسَّماءُ اقشَعَرَّتِ مَصائِبُ ساءَت كُلَّ مَن كانَ مُسلِماً * ولكِنَّ عُيونَ الفاجِرينَ أقَرَّتِ إذا ذَكَرَت نَفسي مُصيبَةَ كَربَلا * وأَشلاءَ ساداتٍ بِها قَد تَفَرَّتِ أضاقَت فُؤادي وَاستَباحَت تَجَلُّدي * وزادَت عَلى كَربي وعَيشي أمَرَّتِ بِنَفسي خُدودٌ فِي التُّرابِ تَعَفَّرَت * بِنَفسي جُسومٌ بِالعَراءِ تَعَرَّتِ بِنَفسي رَؤوسٌ مُشرِقاتٌ عَلَى القَنا * إلَى الشّامِ تُهدى بارِقاتُ الأَسِرَّةِ « 3 » بِنَفسي شِفاهٌ ذابِلاتٌ مِنَ الظَّما * ولَم تُروَ مِن ماءِ الفُراتِ بِقَطرَةِ بِنَفسي عُيونٌ غائِراتٌ شَواخِصٌ * إلَى الماءِ مِنها نَظرَةٌ بَعدَ نَظرَةِ بِنَفسِيَ مِن آلِ النَّبِيِّ خَرائِدٌ * حَواسِرُ لَم يُرأَف عَلَيها بِسَترَةِ تَفيضُ دُموعاً بِالدِّماءِ مَشوبَةً * كَقَطرِ الغَوادي مِن مَدامِعَ ثَرَّةِ
هامش
- بحار الأنوار : ج 45 ص 274 . ( 1 ) . أبو محمّد عبد اللَّه بن عمّار البرقي ، كان شاعراً أديباً ظريفاً ، مدح بعض الامراء في زمن الرشيد إلى أيّام المتوكّل ، وأكثر في مدح الأئمّة الأطهار حتّى جمع له ديواناً أكثره فيهم ، وحرق . قُتل سنة 245 ه ، وذلك أنّه وشي به إلى المتوكّل ، وقُرئت له قصيدته النونية ، فأمر بقطع لسانه وإحراق ديوانه ، ففُعل به ذلك فمات بعد أيّام ( راجع : أعيان الشيعة : ج 8 ص 63 والغدير : ج 4 ص 140 ) . ( 2 ) . هي المنسوبة إلى عبداللَّه بن عمّار البرقي ، المقتول سنة 245 ه ( هامش المصدر ) . ( 3 ) . السِّرار : خطّ بطن الكفّ والوجه والجبهة ، والجمع أسِرَّة ، وجمع الجمع : أسارير ، وهي الخطوط التي في الجبهة ( لسان العرب : ج 4 ص 359 « سرر » ) .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 368 | محمد الريشهري