تَغمُرُ رَبعَ الهُمومِ أعيُنُها * بِالدَّمعِ حُزناً لِرَبعِها الخَرِبِ
تَئِنُّ وَالنَّفسُ تَستَديرُ بِها * رَحىً مِنَ المَوتِ مُرَّةُ القُطُبِ « 1 »
3 / 4 الشّافِعِيُّ
« 2 »
2933 . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي عن أبي النجم بدر بن إبراهيم الدينوري : لِلشافِعِيِّ مُحَمَّدِ بنِ إدريسَ :
تَأَوَّبَ هَمّي وَالفُؤادُ كَئيبُ * وأَرَّقَ نَومي فَالرُّقادُ غَريبُ
ومِمّا نَفى نَومي وشَيَّبَ لِمَّتي * تَصاريفُ أيّامٍ لَهُنَّ خُطوبُ
فَمَن مُبلِغٌ عَنِّي الحُسَينَ رِسالَةً * وإِن كَرِهَتها أنفُسٌ وقُلوبُ
قَتيلًا بِلا جُرمٍ كَأَنَّ قَميصَهُ * صَبيغٌ بِماءِ الارجُوانِ خَضيبُ
فَللِسَّيفِ إعوالٌ ولِلرُّمحِ رَنَّةٌ * ولِلخَيلِ مِن بَعدِ الصَّهيلِ نَحيبُ
تَزَلزَلَتِ الدُّنيا لِآلِ مُحمَّدٍ * وكادَت لَهُم صُمُّ الجِبالِ تَذوبُ
وغارَت نُجومٌ وَاقشَعَرَّت كَواكِبٌ * وهُتِّكَ أستارٌ وشُقَّ جُيوبُ
يُصَلَّى عَلَى المَهدِيِّ مِن آلِ هاشِمٍ * وتُغزى بَنوهُ إنَّ ذا لَعَجيبُ
لَئِن كانَ ذَنبي حُبُّ آلِ مُحَمَّدٍ * فَذلِكَ ذَنبٌ لَستُ عَنهُ أتوبُ
هُمُ شُفَعائي يَومَ حَشري ومَوقِفي * إذا كَثَرَتني يَومَ ذاكَ ذُنوبُ « 3 »
هامش
( 1 ) . أدب الطفّ : ج 1 ص 284 عن ديوانه المطبوع في بيروت سنة 1383 ، أعيان الشيعة : ج 8 ص 14 .
( 2 ) . محمّد بن إدريس بن العبّاس بن عثمان بن شافع ، إمام المذهب الشافعي . ولد بغزّة سنة ( 150 ه ) ووفاته في سنة ( 204 ه ) ( راجع : سير أعلام النبلاء : ج 10 ص 5 و 10 وتهذيب الكمال : ج 24 ص 376 ) .
( 3 ) . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 2 ص 126 ؛ المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 124 ، -