صافَحَ الأَرضَ بِخَدٍّ أسيلٍ * طالَما أشرَقَ عِندَ السُّؤالِ
حَرَّ أنفاسي لِيَومِ حُسَينٍ * وإلَيهِ حَنَّ وَفدُ مَقالي
لَكَ نَفسي مِن قَتيلٍ وقَلَّت * يَومَ يَدعُو المُعَلَّمونَ نَزالِ
مُستَضيفٌ مَشرَعَ الماءِ يَقري * ظُبَةَ النَّصلِ ووَقعَ النِّبالِ
يُطفِئُ النَّخوَةَ مِن كُلِّ قَرنٍ * باختِضابِ السَّيفِ وَالنَّقعُ عالي . . . « 1 »
2936 . أدبُ الطفّ - مِن قَصيدَةٍ لِعَبدِ اللَّهِ بنِ المُعتَزِّ - :
ولا عَجَبٌ غَيرَ قَتلِ الحُسَينِ * ظَمآنَ يُقصى عَنِ المَشرَبِ
فَيا أسَداً ظَلَّ بَينَ الكِلابِ * تَنهَشُهُ دامِيَ المِخلَبِ
لَئِن كانَ رَوَّعَنا فَقدُهُ * وفاجَأَ مِن حَيثُ لَم يُحسَبِ
وكَم قَد بَكينا عَلَيهِ دَماً * بِسُمرٍ مُثَّقَفَةِ الأَكعُبِ
وبيضٍ صَوارِمَ مَصقولَةٍ * مَتى يُمتَحَن وَقعُها تَشرَبِ
وكَم مِن شِعارٍ لَنا بِاسمِهِ * يُجَدَّدُ مِنها عَلَى المُذنِبِ
وكَم مِن سَوادٍ حَدَدنا بِهِ * وتَطويلَ شَعرٍ عَلَى المَنكِبِ
ونَوحٍ عَلَيهِ لَنا بِالصَّهيلِ * وصَلصَلَةِ اللُّجمِ في مِنقَبِ
وذاكَ قَليلٌ لَهُ مِن بَني * أبيهِ ومَنصِبِهِ الأَقرَبِ « 2 »
3 / 7 عَلِيُّ بنُ حَسَنٍ الأَشرَفُ « 3 »
2937 . أعيان الشيعة : لَهُ :
هامش
( 1 ) . شعر ابن المعتزّ : ص 66 الرقم 1185 .
( 2 ) . أدب الطفّ : ج 1 ص 316 .
( 3 ) . أبو الحسن العسكريّ ، عليّ بن حسن بن عليّ بن عمر الأشرف بن عليّ بن حسين عليه السّلام . كان من -