تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
ما رَوضَةٌ إلّاتَمَنَّت أنَّها * لَكَ مَنزِلٌ ولِخَطِّ قَبرِكَ مَضجَعُ « 1 »
2929 . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ولِدِعبِلٍ أيضاً مِن قَصيدَةٍ :
مَنازِلُ بَينَ أكنافِ الغَرِيِّ * إلى وادي المِياهِ إلَى الطُّوِيِّ تَرَكنَ الدَّمعَ يَنبَعُ مِن فُؤادي * كَما نَبَعَ الدِّفاعُ مِنَ الرَّكِيِّ لَقَد شَغَلَ الدُّموعَ عَنِ الغَواني * مُصابُ الأَكرَمينَ بَني عَلِيِّ ألَم يَحزُنكَ أنَّ بَني زِيادٍ * أصابوا بِالتِّراتِ بَنِي النَّبِيِّ وأَنَّ بَنِي الحَصانِ تَعيثُ فيهِم * عَلانِيَةً سُيوفُ بَنِي البَغِيِّ ألا فَقِفِ الدُّموعَ عَلى حُسَينٍ ! * وذِكرِكَ مَصرَعِ الحَبرِ التَّقِيِّ فَيا أسَفي عَلى هَفَواتِ دَهرٍ * تُقَتَّلُ فيهِ أولادُ الزَّكِيِّ « 2 »

3 / 3 ديكُ الجِنِّ

« 3 » 2930 . أعيان الشيعة : لَهُ في رِثاءِ الحُسَينِ عليه السّلام :
هامش
( 1 ) . المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 126 ، الملهوف : ص 203 وفيه « لبعض ذوي العقول » ؛ مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 2 ص 157 وفيه « بعض شعراء قزوين » ، معجم الأدباء : ج 3 ص 1287 ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج 6 ص 2671 وفيه « قال رجل من فلّاحي بلدنا » بزيادة « إذا اطّلعَ عليه أبو العلاء المعرّي قال : واللَّه ما سمعت أرقّ من هذا » في ذيله . ( 2 ) . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 2 ص 133 ؛ بحار الأنوار : ج 45 ص 277 . ( 3 ) . ديك الجنّ لقبٌ غلب عليه ، وهو أبو محمّد عبد السّلام بن رغبان بن عبد السّلام الكلبي الحمصي . ولد سنة 161 ه ، بسلمية ، وتوفّي سنة 235 أو 236 ه ، وعمره أربع وسبعون سنة أو خمس وسبعون . فاق شعراء عصره ، وطار ذكره وشعره في الأمصار حتّى صاروا يبذلون الأموال للقطعة من شعره . افتتن بشعره الناس في العراق وهو في الشام ( راجع : أعيان الشيعة : ج 8 ص 12 والأغاني : ج 14 ص 52 والأعلام : ج 4 ص 5 وسير أعلام النبلاء : ج 11 ص 163 ووفيات الأعيان : ج 1 ص 184 ) .