عَهدٌ عَهِدَهُ إلَيَّ أبي عَن جَدّي
« فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ »
« 1 »
« فَكِيدُونِي جَمِيعاً ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
« 2 » .
اللَّهُمَّ احبِس عَنهُم قَطرَ السَّماءِ ، وَابعَث عَلَيهِم سِنينَ كَسِنِي يوسُفَ ، وسَلِّط عَلَيهِم غُلامَ ثَقيفٍ يَسقيهِم ، كَأساً مُصَبَّرَةً ، فَلا يَدَعُ فيهِم أحَداً ، قَتلَةً بِقَتلَةٍ ، وضَربَةً بِضَربَةٍ ، يَنتَقِمُ لي ولِأَولِيائي وأهلِ بَيتي وأشياعي مِنهُم ، فَإِنَّهُم غَرّونا وكَذَّبونا وخَذَلونا ، وأنتَ رَبُّنا ، عَلَيكَ تَوَكَّلنا ، وإلَيكَ أنَبنا ، وإلَيكَ المَصيرُ . « 3 »
1631 . تاريخ الطبري عن سعد بن عبيدة : أقبَلَ الحُسَينُ عليه السّلام يُكَلِّمُ مَن بَعَثَ إلَيهِ ابنُ زِيادٍ ، قالَ :
وإنّي لَأَنظُرُ إلَيهِ ، وعَلَيهِ جُبَّةٌ مِن بُرودٍ ، فَلَمّا كَلَّمَهُمُ انصَرَفَ ، فَرَماهُ رَجُلٌ مِن بَني تَميمٍ - يُقالُ لَهُ : عُمَرُ الطُّهَوِيُّ - بِسَهمٍ ، فَإِنّي لَأَنظُرُ إلَى السَّهمِ بَينَ كَتِفَيهِ مُتَعَلِّقاً في جُبَّتِهِ ، فَلَمّا أبَوا عَلَيهِ رَجَعَ إلى مَصافِّهِ ، وإنّي لَأَنظُرُ إلَيهِم وإنَّهُم لَقَريبٌ مِن مِئَةِ رَجُلٍ ، فيهِم لِصُلبِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السّلام خَمسَةٌ ، ومِن بَني هاشِمٍ سِتَّةَ عَشَرَ ، ورَجُلٌ مِن بَني سُلَيمٍ حَليفٌ لَهُم ، ورَجُلٌ مِن بَني كِنانَةَ حَليفٌ لَهُم ، وَابنُ عُمَرَ بنِ زِيادٍ . « 4 »
2 / 6 كَلامُ الإِمامِ عليه السّلام مَعَ عُمَرَ بنِ سَعدٍ
1632 . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي عن عبد اللَّه بن الحسن : قالَ [ الحُسَينُ ] عليه السّلام : أينَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ ؟
هامش
( 1 ) . يونس : 71 .
( 2 ) . هود : 55 و 56 .
( 3 ) . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 2 ص 6 ؛ بحار الأنوار : ج 45 ص 8 .
( 4 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 392 ، البداية والنهاية : ج 8 ص 171 عن هلال بن يساف ، تاريخ دمشق : ج 45 ص 53 وفيه ذيله من « وإنّي لأنظر » نحوه وراجع : ج 14 ص 221 وسير أعلام النبلاء : ج 3 ص 311 .