مِنَ الهُمومِ . « 1 »
راجع : ص 199 ( ترقّب موت معاوية للقيام ) .
1 / 3 بَيعَتُهُ لِمُعاوِيَةَ
728 . رجال الكشّي عن فضيل غلام محمّد بن راشد عن أبي عبداللَّه [ الصادق ] عليه السّلام : إنَّ مُعاوِيَةَ كَتَبَ إلَى الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِما : أنِ اقدَم أنتَ وَالحُسَينُ وأصحابُ عَلِيٍّ .
فَخَرَجَ مَعَهُم قَيسُ بنُ سَعدِ بنِ عُبادَةَ الأَنصارِيُّ وقَدِمُوا الشّامَ ، فَأَذِنَ لَهُم مُعاوِيَةُ وأعَدَّ لَهُمُ الخُطَباءَ ، فَقالَ : يا حَسَنُ قُم فَبايِع ، فَقامَ فَبايَعَ ، ثُمَّ قالَ لِلحُسَينِ عليه السّلام : قُم فَبايِع ، فَقامَ فَبايَعَ ، ثُمَّ قالَ : قُم يا قَيسُ فَبايِعَ ، فَالتَفَتَ إلَى الحُسَينِ عليه السّلام يَنظُرُ ما يَأمُرُهُ ، فَقالَ : يا قَيسُ ، إنَّهُ إمامي - يَعنِي الحَسَنَ عليه السّلام - . « 2 »
729 . المناقب لابن شهرآشوب : لَمّا ماتَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ عليه السّلام ، استُدعِيَ الحُسَينُ عليه السّلام في خَلعِ مُعاوِيَةَ ، فَقالَ : إنَّ بَيني وبَينَ مُعاوِيَةَ عَهداً لا يَجوزُ نَقضُهُ . « 3 »
هامش
( 1 ) . الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) : ج 1 ص 439 ، تاريخ دمشق : ج 14 ص 205 ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج 6 ص 2606 ، سير أعلام النبلاء : ج 3 ص 293 نحوه ، البداية والنهاية : ج 8 ص 161 وفيه « ويستطيلوا بنا ويستنبطوا دماء الناس ودماءنا » بدل « ويشيطوا دماءنا » .
( 2 ) . رجال الكشّي : ج 1 ص 325 ح 176 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 61 ح 9 .
( 3 ) . المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 87 وراجع : هذه الموسوعة : ص 199 ( ترقّب موت معاوية للقيام ) .