السلامة تنال منه تعالى .
( المؤمن ) الذي يؤمن عباده من الظلم والجور ، أو يؤمن من أطاعه من عذابه ، أو الذي يصدق وعده ، أو يصدّق ظنون عباده ولا يخيّب آمالهم .
( المهيمن ) وهو الرقيب الحافظ لكلّ شيء ، أو الشاهد على خلقه بما يكون منهم من قول أو فعل ، وأصله : مُؤءمِن ، بهمزتين ، من : أءمن ، قلبت الثانية ياءاً ؛ لكراهة اجتماعهما ، ثمّ صيّرت الأولى هاءاً .
( البارئ ) الظاهر أنّ تكراره من سهو القلم أو من الناسخ .
( المنشئ ) للخلائق بلا مثال من الغير .
( البديع ) بلا مثال سابق منه .
( الرفيع ) لرفعة ذاته وصفاته عن ذوات الممكنات وصفاتها .
( الجليل ) لجلال ذاته وقدرته على الإطلاق ، بحيث يصغر دونه كلّ جليل .
( الكريم ) المفيض للجود بلا استحقاق .
( الرزّاق ) وهو المجري رزقه على عباده .
( المحيي ) المفيض للحياة ابتداءاً وبعد الموت .
( المميت ) المزيل للحياة عن كلّ ذي حياة بلا ممارسة ولا آلات .
( الباعث ) للخلائق بعد الممات والمعيد لهم بعد الوفاة .
( الوارث ) لرجوع الأملاك إليه بعد فناء الملّاك ، واسترداد أملاكهم ومواريثهم بعد موتهم كما قال جلّ شأنه :
« لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ »
« 1 » .
فهذه الأسماء وما كان من الأسماء الحسنى من غيرها حتّى يتمّ ثلاثمائة وستّون اسماً ، فهي نسبة لهذه الأسماء الثلاثة ، وهو مؤيّد لما في نسخة التوحيد وبعض نسخ الكافي من أنّ الأسماء الثلاثة مذكورة في كلامه عليه السلام أشار إليها ، وهذه الأسماء الثلاثة أركان لتلك الأسماء الحسنى التي أشار إلى بعضها وطوى بعضها .
هامش
( 1 ) . غافر ( 40 ) : 16 .