( المصوّر ) وهو الخالق للخلق على صور مختلفة .
ولا يتخيّل أنّ هذه الأسماء الثلاثة مترادفة حيث إنّها بمعنى الإيجاد والإنشاء ، بل هي متخالفة في المعنى ، ونظيرها أنّ البنيان يحتاج إلى تقدير في الطول والعرض ، وإلى إيجاد بوضع الأحجار والأخشاب على نهج خاصّ ، وإلى تزيين ونقش وتصوير ؛ فهذه أمور ثلاثة مترتّبة تصدر عنه جلّ شأنه في إيجاد الخلائق من كتم العدم ، فله سبحانه باعتبار كلّ منها اسم على ذلك الترتيب .
( الحيّ ) المدرك الدائم بلا زوال .
و ( القيّوم ) على كلّ شيء بالحفظ والرعاية .
( لا تأخذه سنة ) وهي الفتور والنعاس المتقدّم على النوم ( ولا نوم ) وهو ترقٍّ من الأدنى إلى الأعلى .
( العليم ) بجميع الأشياء - كلّيّاتها وجزئيّاتها - قبل وجودها ، كعلمه بها بعد وجودها .
( الخبير ) بدقائقها وحقائقها .
( السميع ) العليم بمسموعاتها .
( البصير ) العالم بمبصراتها .
( الحكيم ) الموجِد للأشياء على وفق المصالح والحكم .
( العزيز ) الذي لا يعادله شيء ولا يغلبه أحد .
( الجبّار ) وهو الذي يجبر الخلق على ما ليس لهم فيه اختيار من الصحّة والمرض ، والموت والحياة ، والغنى والفقر ، والشباب والهرم ، والقوّة والضعف ، أو يجبر حالهم ويصلح نقائصهم .
( المتكبّر ) المنزّه عن الحاجة والنقص .
( العليّ ) العالي عن الخلق بالقدرة عليهم أو المترفّع عن الأشياء والاتّصاف بصفاتها .
( العظيم ) الذي لا يدرك أحد كنه جلاله ، ولا يعرف نهاية كماله .
( المقتدر ) الذي له اقتدار تامّ بحيث لا يجري شيء في ملكه بخلاف حكمه .
( القادر ) الذي إن شاء فعل وإن شاء لم يفعل .
( السلام ) مصدر معناه السلامة من كلّ عيب ونقص وآفة ، أو معناه المسلَم ؛ لأنّ
مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار — صفحة 221
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٢٢١