عبداللَّه بن الحجّال ، عن أحمد بن عمر الحلبي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام - في حديث - قال :
يا أبا محمّد ، وإنَّ عندنا الجامعة !
قلت : وما يدريهم ما الجامعة ؟
قال : قلت : جُعلت فداك ! وما الجامعة ؟
قال : صحيفة طولها سبعون ذراعاً بذراع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله واملائه من فلق فيه ، وخط علي بيمينه ، فيها كل حلال وحرام ، وكل شيء يحتاج إليه الناس حتّى الأرش في الخدش . وضَرب بيده إليَّ فقال : أتأذن يا أبا محمّد ؟
قلت : جُعلت فداك ! إنّما أنا لك ، فاصنع ما شئت .
فغمزني بيده وقال : حتّى أرش هذا . « 1 »
1566 - - 25 . الكافي : علي ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في رجل وجيئ في اذنه ، فادّعى أن إحدى اذنيه نقص من سمعها شيء ؟
قال : قال :
تُسدّ الّتي ضربت ضرباً سّداً شديداً ، وتفتح الصحيحة ، فيضرب لها بالجرس حيال وجهه . ويقال له : اسمع . فإذا خفي عليه الصوت عُلّم مكانه . ثُمَّ يضرب به من خلفه ويقال له : اسمع . فإذا خفي عليه الصوت عُلّم مكانه .
ثُمَّ يقاس ما بينهما ، فإن كانا سواء عُلم أنّه قد صدق .
ثُمَّ يؤخذ به عن يمينه ، ثُمَّ يضرب حتّى يخفى عليه الصوت ، ثُمَّ يعلّم مكانه ، ثُمَّ يُؤخذ به عن يساره ، فيضرب حتّى يخفى عليه الصوت ، ثُمَّ يعلّم مكانه ، ثُمَّيقاس ما بينهما ، فإن كان سواء عُلم أنّه قد صدق .
قال : ثُمَّ تفتح اذنه المعتلة وتسدّ الأُخرى سداً جيداً ، ثُمَّ يُضرب بالجرس من
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 238 ( كتاب الحجّة ، باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة عليها السلام ، ح 1 ) ؛ بصائر الدرجات ، ص 171 ، ( الجزء الثالث ، باب 14 ، ح 3 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 19 ، ص 271 ( كتاب الديات ، باب 48 من أبواب ديات الأعضاء ، ح 1 ) .