تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦
عبداللَّه بن جبلة ، عن سماعة ، عن أبي بصير وإسحاق بن عمّار ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه عز وجل :
« وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ »
« 1 » ؟ قال : يطيع الشيطان من حيث لا يعلم فيشرك . « 2 » 1018 - 56 . الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن عبداللَّه بن يحيى ، عن عبداللَّه بن مسكان ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه عز وجل :
« اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ
« 3 »
وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ »
« 4 » ؟ فقال : أما واللَّه مادعوهم إلى عبادة أنفسهم ، ولو دعوهم إلى عبادة أنفسهم لما أجابوهم ، ولكن أحلّوا لهم حراماً وحرّموا عليهم حلالًا ، فعبدوهم من حيث لا يشعرون . « 5 » 1019 - 57 . الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه عز وجل :
« الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ »
« 6 » ؟ قال : بشكٍّ . « 7 » 1020 - 58 . الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : مَن عرف اختلاف الناس « 8 » فليس بمستضعف . « 9 »
هامش
( 1 ) . سورة يوسف ( 12 ) ، الآية 106 . ( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 397 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الشرك ، ح 3 ) . ( 3 ) . قوله : « اتّخذوا أحبارهم » في المجمع أي : علماءهم ، « رهبانهم » أي : عبّادّهم . ( مرآة العقول ) ( 4 ) . سورة التوبة ( 9 ) ، الآية 31 . ( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 398 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الشرك ، ح 7 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 89 ( باب عدم جواز تقليد غير المعصوم عليه السلام ، ح 1 ) . ( 6 ) . سورة الأنعام ( 6 ) ، الآية 82 . ( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 399 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الشكّ ، ح 4 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 154 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب في عدم لبس الإيمان بالظلم ، ح 11 ) . ( 8 ) . أي : أصل الاختلاف ، فإنه يجب حينئذٍ طلب الحقّ عقلًا وشرعاً ، أو المراد الفهم والإدراك لا مجرّد السماع ، ولعلّه أظهر . ( مرآة العقول ج 11 ، ص 212 ) ( 9 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 405 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب المستضعف ، ح 7 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 69 ، ص 157 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب المستضعفين والمرجون لأمر اللَّه ، ح 18 ) .