الصدر والحنجرة حتى يُعقد على الإيمان ، فإذا عُقد على الإيمان قرّ ، وذلك قول اللَّه عز وجل :
« وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَ »
« 1 » . « 2 »
1026 - 64 . الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي المغرى ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
سمعته يقول : إنّ القلب يكون في الساعة من الليل والنهار ليس فيه إيمان ولا كفر ، أما تجد ذلك ؟ ثم تكون بعد ذلك نكتة من اللَّه في قلب عبده بما شاء إن شاء بإيمان ، وإن شاء بكفر . « 3 »
1027 - 65 . الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبداللَّه ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
إنّ المؤمن ليهمّ بالحسنة ولا يعمل بها فتكتب له حسنة ، وإن هو عملها كتبت له عشر حسنات ، وإنّ المؤمن ليهمّ بالسيّئة أن يعملها فلا يعملها فلا تكتب عليه . « 4 »
1028 - 66 . الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيّوب ، عن أبي بصير قال :
قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً »
« 5 » ؟ قال : هو الذنب الّذي لا يعود فيه أبداً .
قلت : وأيّنا لم يعد ؟
هامش
( 1 ) . سورة التغابن ( 64 ) ، الآية 11 .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 421 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب سهو القلب ، ح 4 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 255 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الفرق بين الإيمان والكفر ، ح 13 ) .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 421 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب سهو القلب ، ح 6 ) .
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 428 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب من يهمّ بالحسنة أو السيّئة ، ح 2 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 325 ( كتاب العدل والمعاد ، باب أن الملائكة يكتبون أعمال العباد ، ح 15 ) .
( 5 ) . سورة التحريم ( 66 ) ، الآية 8 .