1021 - 59 . الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي المغرى ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
مَن عرف اختلاف الناس فليس بمستضعف . « 1 »
1022 - 60 . الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهم السلام قال :
إنّ أهل مكّة ليكفرون باللَّه جهرةً ، وإنَّ أهل المدينة أخبث من أهل مكّة ، أخبث منهم سبعين ضعفاً . « 2 »
1023 - 61 . الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جعفر بن عثمان ، عن سماعة ، عن أبي بصير وغيره قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام :
إنّ القلب ليكون الساعة من الليل والنهار ما فيه كفر ولا إيمان كالثوب الخلق .
قال : ثم قال لي : أما تجد ذلك من نفسك ؟
قال : ثم تكون النكتة من اللَّه في القلب بما شاء من كفر وإيمان . « 3 »
1024 - 62 . الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن العبّاس بن معروف ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول :
يكون القلب ما فيه إيمان ولا كفر شبه المضغة « 4 » ، أما يجد أحدكم ذلك ؟ « 5 »
1025 - 63 . الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
إنّ القلب ليرجج « 6 » فيما بين
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 406 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب المستضعف ، ح 10 ) ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 277 .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 410 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب في صنوف أهل الخلاف وذكر القدرية والخوارج والمرجئة وأهل البلدان ، ح 4 ) .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 420 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب سهو القلب ، ح 1 ) .
( 4 ) . المضغة - بالضمّ - : القطعة من اللحم قدر ما يمضغ . ( مرآة العقول ج 11 ، ص 252 )
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 420 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب سهو القلب ، ح 2 ) .
( 6 ) . في المصباح : رججت الشيء رجّاً - من باب قتل - : حركته فارتج هو ، وارتجّ البحر : اضطرب .
وفي القاموس : الرجّ ، التحريك والتحرّك والاهتزاز والحبس ، والرجرجة : الاضطراب كالارتجاج والترجرج . والحنجرة : الحلقوم ، يعني أنّ قلب من علم اللَّه إيمانه يتحرّك ويضطرب فيما بين الصدر والحنجرة طلباً للحقّ حتى يعقد عليه ، أي : يعتقده ويعقد قلبه عليه ، فإذا اعتقده وتيقّن ، سقط عنه الاضطراب واستقرّ لحصول مطلوبه وزوال الشكّ عنه .
وفي المصباح : اعتقدت كذا ، عقدت عليه القلب والضمير ، حتى قيل : العقيدة مايدين الإنسان به . ( مرآة العقول ج 11 ، ص 254 )