1014 - 52 . الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
أيّما رجل من شيعتنا أتى رجلًا من إخوانه ، فاستعان به في حاجته فلم يعنه وهو يقدر ، إلّاابتلاه اللَّه بأن يقضي حوائج غيره من أعدائنا ، يعذّبه اللَّه عليها يوم القيامة . « 1 »
1015 - 53 . الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبداللَّه ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير ،
عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه عز وجل :
« وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ »
« 2 » ؟ فقال : أما واللَّه ما قتلوهم بأسيافهم ، ولكن أذاعوا سرّهم وأفشوا عليهم فقُتلوا . « 3 »
1016 - 54 . الكافي : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبداللَّه بن جبلة ، عن إسحاق بن عمّار وابن سنان وسماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : طاعة عليّ عليه السلام ذلٌّ ، ومعصيته كفراً باللَّه !
قيل : يا رسول اللَّه ، وكيف يكون طاعة عليّ عليه السلام ذُلًا ومعصيته كفراً باللَّه ؟ !
قال : إنّ عليّاً عليه السلام يحملكم على الحقّ ، فإن أطعتموه ذللتم وأن عصيتموه كفرتم باللَّه عز وجل . « 4 »
1017 - 55 . الكافي : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن يحيى بن المبارك ، عن
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 366 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب من استعان به أخوه فلم يعنه ، ح 2 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 181 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب من منع مؤمناً شيئاً من عنده ، ح 21 ) .
( 2 ) . سورة آل عمران ( 3 ) ، الآية 112 .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 371 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الإذاعة ، ح 7 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 87 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب فضل كتمان السر وذم الإذاعة ، ح 40 ) .
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 388 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الكفر ، ح 17 ) .
الظاهر أنّ المراد به الذلّ في الدنيا وعند الناس ؛ لأنّ طاعته توجب ترك الدنيا وزينتها ، والحكم للضعفاء على الأقوياء ، والرضا بتسوية القسمة بين الشريف والوضيع ، والقناعة بالقليل من الحلال ، والتواضع وترك التكبّر والترفّع ، وكل ذلك ممّا يوجب الذّل عند الناس ، كما روي أنّه لمّا قسّم بيت المال بين أكابر الصحابة والضعفاء بالسوية غضب لذلك طلحة والزبير وأسّسا أساس الفتنة والبغي والجور . وقيل : المراد بالذلّ التذلّل للَّهتعالى والانقياد له والتواضع عنده بقبول أوامره والانتهاء عند نواهيه ، وترك التكبّر والترفّع من الذلّ - بالكسر - ، والأول أظهر . ( مرآة العقول ج 11 ، ص 122 )