مال أخيه ظلماً ولم يردَّه إليه أكل جذوة « 1 » من النار يوم القيامة . « 2 »
1004 - 42 . الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
قال ما انتصر اللَّه من ظالم إلّابظالم ، وذلك قوله عز وجل :
« وَكَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً »
« 3 » . « 4 »
1005 - 43 . الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : دخل رجلان على أبي عبداللَّه عليه السلام في مداراة « 5 » بينهما ومعاملة ، فلمّا أن سمع كلامهما قال : أما إنه ما ظفر أحدٌ من ظفر بالظلم ، أما إنّ المظلوم يأخذ من دين الظالم أكثر ممّا يأخذ الظالم من مال المظلوم ثم قال : من يفعل الشرّ بالناس فلا ينكر الشرّ إذا فُعل به ، أما إنّه إنّما يحصد ابن آدم ما يزرع وليس يحصد أحد من المرّ حلواً ولا من الحلو مرّاً ، فاصطلح الرجلان قبل أن يقوما . « 6 »
1006 - 44 . الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول :
إنّ الكذبة لتفطّر الصائم .
قلت : وأيّنا لا يكون ذلك منه ؟ قال : ليس حيث ذهبت ، إنّما ذلك الكذب على اللَّه
هامش
( 1 ) . في القاموس : الجذوة - مثلّثة - : القبسة من النار والجمرة ، والمراد بالأخ إن كان المسلم فالتخصيص ؛ لأنّ أكل مال الكافر ليس بهذه المثابة وإن كان حراماً ، وكذا إن كان المراد به المؤمن ؛ فإنّ مال المخالف أيضاً ليس كذلك . ( مرآة العقول ج 10 ، ص 304 )
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 333 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الظلم ، ح 15 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 331 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الظلم وأنواعه و . . . ، ح 66 ) .
( 3 ) . سورة الأنعام ( 6 ) ، الآية 129 .
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 334 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الظلم ، ح 19 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 326 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الظلم وأنواعه و . . . ، ح 57 ) . .
( 5 ) . في القاموس : تدارؤُا : تدافعوا في الخصومة ، ودارأته داريته ودافعته ولاينته ضدّ .
« فلمّا أن سمع » : أن ، زائدة لتأكيد الاتّصال . ( مرآة العقول ج 10 ، ص 309 )
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 334 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الظلم ، ح 22 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 328 ( كتاب العشرة ، باب الظلم وأنواعه ، ح 58 ) .