* وعن فاطمة عليها السلام : « ثمّ احتلبوا . . . دَماً عَبيطاً ، وذُعافاً مُمِضّاً » : 43 / 162 . أمَضَّني الجرحُ إمْضاضاً : إذا أوجعَك . وفيه لغةٌ أخرى : مَضَّني الجرحُ . والكُحْلُ يُمِضُّ العينَ : أي يُحرِقها .
والذُّعاف : السُّمّ ( الصحاح ) .
* وفي الوليد : « غَصَّ بِريقِه ، وشَرَق بعَبرته ، كأ نّما فَقَأ في عينه حَبَّ المَضّ الحاذقُ » :
46 / 323 . أي كأ نّما كسر حاذقٌ لا يُخطئ حَبّاً يُمِضُّ العين ويوجعها في عينه ، فدخل ماؤه فيها ، كحبِّ الرمّان أو الحصرم ، عبّر بذلك عن شدّة احمرار عينه ( المجلسي : 46 / 325 ) .
* ومنه عن ابن ملجم : « إنّك لتكحلنّ بمُلْمُول مَضٍّ » : 42 / 306 . قال الجوهري : المُلْمُول :
المِيل الذي يكتحل به . وقال : كَحلَه بمُلْمُولٍ مَضٍّ : أي حارّ ( المجلسي : 42 / 306 ) .
مضغ : عن أبي الحسن عليه السلام : « ثمّ يذكران فضلنا أهل البيت ، فلا يبقى على وجه إبليس مضغة لحم إلّاتَخَدّد » : 71 / 263 . المُضْغَةُ : القِطعةُ من اللحم قَدرَ ما يُمضَغُ ، وجمعها :
مُضَغٌ ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « كأ نّي بالحسين . . . مُضْغَتي » : 44 / 252 . قال الجوهري :
المُضْغَة : قطعة لحم ، وقلب الإنسان مُضغَةٌ من جسده ( المجلسي : 44 / 255 ) .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « نَظّفوا الماضِغَين » : 1 / 212 . الماضِغان : أصول اللَّحيَين عند مَنبِت الأضراس . وتنظيفهما بالسواك والخلال ( المجلسي : 1 / 212 ) .
* وعنه عليه السلام : « إنّما السعادة خفّة ماضِغَيْه بالتسبيح » : 90 / 153 .
مضمض : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « تَمَضْمَضوا ؛ فإنّها مصحّة الناب » : 59 / 291 . المَضْمَضَة :
تحريك الماء في الفم ( القاموس المحيط ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « ولا تذوقوا النوم إلّاغِراراً أو مَضْمَضَة » : 32 / 412 . لمّا جَعلَ للنوم ذَوقاً أمَرَهم ألّا ينالوا منه إلّابألْسِنَتِهم ولا يُسيغوه ، فشَبَّهه بالمَضْمَضَة بالماء ، وإلقائِه من الفم من غير ابتلاع ( النهاية ) .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « من زار الحسين عليه السلام . . . مُحِّصَت عنه ذنوبُه كما يُمَضْمَض « 1 »
هامش
( 1 ) في البحار : « يمضض » ، وهو تصحيف .