فخراً » : 84 / 170 . مَصَعَت الدابّةُ بذَنَبها : حَرّكَته وضَرَبَت به ( القاموس المحيط ) .
* وعن عليّ بن أبي طالب عليه السلام في حديث النبيّ صلى الله عليه وآله :
كذبتُم وبيت اللَّه يُبزَى محمّدٌ * ولَمّا نُماصِعُ دونَه ونقاتِلُ
: 35 / 75 . المُماصَعةُ والمِصاع : المُجالدةُ والمُضارَبة ( النهاية ) .
باب الميم مع الضاد
مضر : عن أبي سليمان الحمّار : « كنّا عند أبي عبد اللَّه عليه السلام فجاءنا بِمَضِيْرة ، وبطعامٍ بعدها » : 63 / 138 . المَضِيْرَة : طَبيخٌ يُتّخذ من اللبن الماضِرْ ؛ أي الحامض ( مجمع البحرين ) .
* ومنه عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « اطبخ اللحم باللبن ؛ فإنّهما يشدّان الجسم . [ قال الراوي : ] قلت : هي المَضِيْرة ؟ قال : لا ، ولكن اللحم باللبن الحليب » : 63 / 68 .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الشهور : « أربعة حُرُم ؛ رجب مُضَر الذي بين جمادى وشعبان » :
21 / 381 . قال الجزري : أضاف رَجَباً إلى مُضَر ؛ لأنّهم كانوا يُعظّمونه خلاف غيرهم ، فكأ نّهم اختصّوا به ( المجلسي : 21 / 382 ) .
* وعن أبي سعيد في أمير المؤمنين عليه السلام : « ما ازْورّ عنه أحد قطّ . . . ولا . . . بسرَ ولا عسرَ ولا مَضَّرَ . . . إلّاحشره اللَّه منافقاً » : 22 / 127 . يقال : مَضَّر تَمْضيراً ؛ أي أهلك ، وتَمضَّر : تغضّب لهم . ويقال : مَضَرها ؛ أي جمعها . وفي بعض النسخ بالمهملة ، والتَّمْصِير : التَّقليل ، وقطع العَطيّة قليلًا قليلًا ( المجلسي : 22 / 127 ) .
مضض : في الخبر : « نهرب من بلدنا خجلًا وأنفة ممّا لحقنا ، وعَجْزاً عن احتمال مَضض ما يلحقنا بشماتة الأعداء » : 65 / 158 . في القاموس : المَضَض - محرّكة - وجع المصيبة ، مَضِضْتَ - بالكسر - تَمَضُّ مَضَضاً ومَضِيْضاً ومَضاضةً ( القاموس المحيط ) .
* ومنه عن عليّ بن الحسين عليهما السلام : « أيّما مؤمن . . . يسيل دمعه على خدّيه من مَضَاضَةِ ما أوذي فينا » : 44 / 281 .
* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الحديبيَة : « يا عليّ . . . لتجيبنّ أبناءهم إلى مثلها وأنت مَضِيض مضطهد » : 20 / 353 .