* ومنه في تسريحه صلى الله عليه وآله : « وتتفقّد نساؤه تسريحه إذا سرّح رأسه ولحيته فيأخذْن المُشَاطَة ، فيقال : إنّ الشعر الذي في أيدي الناس من تلك المُشاطات » : 16 / 248 .
مشق : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في حجّ عبد اللَّه بن جعفر : « لبس إزاراً ورداءً مُمَشَّقَين مصبوغين بطِين المِشْق » : 96 / 227 . ثوبٌ مُمَشَّق : مصبوغ بالمِشْق ؛ وهو المَغَرَةُ « 1 » ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في وصف النبي صلى الله عليه وآله : « عمامته السحاب ، وسيفه ذو الفقار . . .
وقَضيبه المَمْشوق » : 16 / 97 . قال الفيروزآبادي : جارية مَمْشوقَة : حَسَنَةُ القوام ، وقَضِيبٌ مَمْشوقٌ : طَويلٌ دَقيق ( المجلسي : 16 / 98 ) .
* وعن ابن عبّاس لزياد بن أبيه في الحسن والحسين عليهما السلام « إذن واللَّه يقصر دونهما باعُك . . . وأوْجَروك مَشْقَ رماحهم » : 42 / 169 . المَشْقُ : سُرعَة في الطعن والضَّرب ، والطول مع الرِّقَّة ( المجلسي : 42 / 173 ) .
مشن : في الخبر : « فأشار [ أبو عبد اللَّه عليه السلام ] إلى البرنيّ فقال : ما هذا ؟ . . . ثمّ قال للْمُشان :
ما هذا ؟ فقال له : المُشان . قال : هو عندنا امّ جرذان » : 63 / 136 . المُشان : نوع من الرُّطَب ، إلى السواد ، دقيق ، وهو أعجميّ ، سمّاه أهل الكوفة بهذا الاسم لأنّ الفُرس لمّا سمعت بامّ جرذان - وهي نخلة كريمة صفراء البُسر والتمر - قالوا : أين موشان ؟ يريدون أين امّ الجِرذان .
وسمّيت بذلك لأنّ الجِرذان تأكل من رطبها لأنّها تلقطه كثيراً ( لسان العرب ) .
مشى : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « دواءُ المِرّة المَشيُّ » : 59 / 127 . يقال : شَرِبْتُ مَشِيّاً ومَشُوَّاً ؛ وهو الدواء المُسْهِلُ ؛ لأنّه يَحْمِلُ شارِبَه على المَشْي والتردُّد إلى الخَلاء ( النهاية ) .
* ومنه الخبر في بعض الأدوية : « إذا شربه للمَشيِّ وانقطع مَشِيُّه فليُشرب بعسل » :
59 / 169 . للمشيِّ : أي للإسهال ( المجلسي : 59 / 169 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « امْشِ بدائك ما مَشَى بك » : 59 / 68 . أي ما دام الداء سهل الاحتمال يمكنك معه العمل في شؤونك فاعمل ، فإن أعياك فاسترِح له ( صبحي الصالح ) .
هامش
( 1 ) المَغْرَة - بالفتح ويحرّك - : طين أحمر يُصبغ به ( تاج العروس ) .