مخر : في قبر الحسين عليه السلام : « إنّ إبراهيم الديزج . . . مَخَرَهُ بالماء ، وكَرَبَهُ بالبقر » :
45 / 395 . المَخْر : الشَّقّ . يقال : مَخَرتِ السفينةُ الماءَ : إذا شَقّته بصدْرِها وجَرَت . ومَخَر الأرضَ : إذا شَقّها للزِّراعة ( النهاية ) .
مخض : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في صدقة الإبل : « إلى أن تبلغ خمسة وعشرين . . . ففيها ابنة مَخاض » : 93 / 48 . المَخاضُ : اسمٌ للنُّوق الحَوامِل ، واحدتها خَلِفَة . وبنت المَخاض وابن المَخاض : ما دَخل في السنة الثانية ؛ لأنّ امَّه قد لَحِقَت بالمَخاض ؛ أي الحَوامِل ، وإن لم تكن حاملًا . وقيل : هو الذي حَمَلت امُّه ، أو حَمَلت الإبلُ التي فيها امُّه ، وإن لم تَحْمِل هي ، وهذا هو معنى بنت مَخاض ؛ لأنّ الواحد لا يكون ابن نُوق ، وإنّما يكون ابن ناقة واحدة .
والمراد أن تكون وضَعَتْها امّها في وقتٍ مّا ، وقد حملت النُّوقُ التي وضَعْن مع امّها ، وإن لم تكن امُّها حامِلًا ، فَنَسبها إلى الجَماعة بُحكم مُجاوَرَتها امَّها . وإنّما سُمّي ابنَ مَخاضٍ في السنة الثانية ؛ لأنّ العرب إنّما كانت تَحْمِل الفُحول على الإناث بعد وَضْعها بسَنَةٍ لِيَشْتَدّ ولَدُها ، فهي تَحْمِل في السَّنة الثانية وتَمْخَض ، فيكون وَلَدُها ابنَ مخاض ( النهاية ) .
* وعن المأمون في بني هاشم : « عرف المأمون تدبير أمركم ، ومَخَضَ زُبْدتَكم » :
49 / 208 . المَخْض : تحريك السِّقاء حتّى يخرج منه الزُّبْد . وهو كناية عن مكرهم وسعيهم في استعلام ما في بطن المأمون ( المجلسي : 49 / 214 ) .
* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : « لَتُمْخَضُنَّ . . . كمَخِيض الكحل في العين » : 52 / 101 . شبّه ما يبقى من الكحل في العين باللبن الذي يُمْخَض ؛ لأنّها تقذفه شيئاً فشيئاً . وفي رواية النعمانيّ « تمحيص الكحل » ( المجلسي : 52 / 101 ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « فَمَخَضَتْه مَخْض السِّقاء » : 74 / 301 . أي حرّكته بشدّة كما يُمْخَض السقاء ( صبحي الصالح ) .
مخط : في الحديث : « رجل رعفَ فامْتَخَط » : 10 / 256 . المُخاط - بضمّ الميم - : ما يسيل من أنف الحيوان من الماء ، وتَمَخَّطَ : استنثر المُخاط . وقد مَخَطَ وامْتَخَط : رمى به من أنفه ( مجمع البحرين ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 401
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٤٠١