تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
* وعنه عليه السلام في الأربعاء والتطيّر منه : « آخرُ أربعاء في الشهر ، وهو المحاق » : 56 / 41 . المحاقُ - مُثَلَّثَةً - : آخِرُ الشَّهر ، أو ثلاثُ ليالٍ من آخره ، أو أن يستسرّ القَمَرُ فلا يُرَى غُدْوَةً ولا عَشِيَّة ، سُمِّي ؛ لأنّه طَلَع مع الشمس فَمَحَقَتْه ( القاموس المحيط ) . محك : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « لا تَضِيقُ به الأمور ولا تُمْحِكُه الخصوم » : 33 / 623 . المَحْك : اللَّجاج ، وقد مَحَك يَمْحَك ، وأمْحَكه غيرُه ( النهاية ) . * وعنه عليه السلام : « ويلهم ! ألم اخَلِّصهم من . . . مُماحكة القَمَاقمة ؟ ! » : 29 / 559 . المُماحَكَة : المُلاجَّة . والقَمْقَامُ : البحر ( المجلسي : 29 / 570 ) . محل : عن الحسن بن عليّ عليهما السلام : « يا شديد المِحال ، يا عزيز ، أذللت بعزّتك جميعَ ما خلقت » : 84 / 103 . المِحال - بالكسر - : الكَيْد . وقيل : المكْر . وقيل : القوّة والشدّة . ومِيمُه أصليَّة . ورجُل مَحِلٌ : أي ذو كَيد ( النهاية ) . * وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « إنَّ القرآن شافِع مُشَفَّع ، وماحِلٌ مُصَدَّق » : 89 / 20 . في المجازات النبويّة : هذا القول مَجاز ، والمراد أنّ القرآن سبب لثواب العامل به وعقاب العادِل عنه ، فكأ نّه يشفع للأول فيشفَّع ، ويشكو من الآخر فيصدَّق ، والماحل - هاهنا - : الشاكي ، وقد يكون أيضاً بمعنى الماكر ، يقال : مَحِل فلانٌ بفلان : إذا مَكَر به ( المجلسي : 89 / 20 ) . * ومنه في الدعاء : « ولا تَجعل القرآن بنا ماحِلًا » : 87 / 338 . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « يأتي على الناس زمانٌ لا يُعْرف فيه إلّاالماحِل » : 75 / 22 . محِلَ به : كادَهُ بسعاية إلى السلطان ( القاموس المحيط ) . * وعنه عليه السلام : « إنَّ مِن ورائكم اموراً مُتَماحِلة » : 41 / 317 . أي فِتَناً طويلة المُدّة . والمُتَماحِل من الرجال : الطويل ( النهاية ) . * وعن الحسن بن عليّ عليهما السلام في الكَرَم : « الابتداء بالعطيّة قبل المسألة ، وإطعام الطعام في المَحْل » : 75 / 103 . أي الجَدْب . والمَحْل في الأصل : انْقِطاع المَطَر . وأمْحَلَت الأرضُ والقومُ ، وأرضٌ مَحْلٌ وزَمَنٌ مَحْل وماحِل ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام :
أبا طالب عصمةُ المستجيرْ * وغيث المُحولِ ونورُ الظُّلَمْ
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 399 | حسين الحسيني البيرجندي