لِمُضاهاة مَذهَبهم مذهبَ المَجوس ، في قولهم بالأصْلَين ؛ وهما النور والظُّلْمة ، يَزْعُمون أنَّ الخير من فِعل النور ، والشرَّ من فِعل الظُّلْمة . وكذا القَدَرِيّة يُضِيفون الخيرَ إلى اللَّه ، والشرَّ إلى الإنسان والشيطان . واللَّه تعالى خالِقُهما معاً ، لا يكون شيءٌ منهما إلَّابمَشِيئتِه ؛ فهُما مضافان إليه خَلْقاً وإيجاداً ، وإلى الفاعِلِين لهما عَمَلًا واكْتِساباً ( النهاية ) .
مجع : في النبيّ صلى الله عليه وآله : « كان يَتَمَجَّعُ اللبنَ والتمرَ ويُسمّيهما الأطيَبَيْن » : 63 / 119 . التَّمَجُّع والمَجْع : أكْلُ التمر باللبن ، وهو أن يَحْسُوَ حُسْوَةً من اللبن ، ويأكل على أثَرِها تَمْرة ( النهاية ) .
مجل : عن أمير المؤمنين عليه السلام في فاطمة عليها السلام : « طحَنَتْ بالرَّحى حتّى مَجَلَتْ يَداها » :
43 / 82 . يقال : مَجَلَت يدُه تَمْجُل مَجْلًا ، ومَجِلَت تَمْجَلُ مَجَلًا : إذا ثَخُن جِلْدُها وتَعَجَّر ، وظَهر فيها ما يُشْبِه البَثْر من العمل بالأشياء الصُّلْبَة الخَشِنة ( النهاية ) .
مجن : عن النبيّ صلى الله عليه وآله في أشراط الساعة : « لا تقوم الساعة حتّى تقاتلوا . . . قوماً من أعاجم . . . صغار الأعْيُن ، كأنّ وجوههم المِجانّ المُطْرَقَة » : 18 / 122 . جمع مِجَنّ ؛ وهو التُّرْس والتُّرْسة والميم زائدة ، لأنّه من الجُنّة : السترة ( النهاية ) .
* وفي الخبر عن الصادق عليه السلام : « خيرُ نسائكم . . . المَجُون لزوجها ، الحَصان لغيره . قلنا له :
وما المَجُوْن ؟ قال : التي لا تمتنِع » : 100 / 239 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « ليأتينّ على الناس زمان يُظرَّفُ فيه الفاجر ، ويُقرَّبُ فيه الماجِنُ » : 52 / 265 . المُجونُ : أن لا يُبالي الإنسان ما صنع . وقد مَجَنَ - بالفتح - يَمجُنُ مُجُوناً ومَجانَةً ، فهو ماجِنٌ . والجمع المُجَّان ( الصحاح ) .
باب الميم مع الحاء
محج : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « ظَهَرت مَعالِمُ الجَوْر . . . وتُرِكَت مَحاجُّ السُّنَن » : 41 / 153 .
جَمْع مَحَجَّة ، وهي جادّة الطريق وأوْسَطها ( صبحي الصالح ) .
محح : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « مُحّ البيض خفيفٌ ، والبياضُ ثقيل » : 63 / 47 . المُحُّ - بالضمّ - : صُفْرَةُ البيض ، وخالص كلّ شيء ( الصحاح ) .
محسر : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « حدُّ ما بين مِنىً والمزدلفة مُحَسِّر » : 96 / 270 . هو - بضمّ