لسع : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « المؤمن . . . لا يُلْسَع مِنْ جُحْر مَرَّتَيْن » : 64 / 362 . اللَّسْع واللَّدْغ سَواء . والجُحر : ثَقْب الحَيَّة ، وهو اسْتِعارة هاهنا ؛ أي لا يُدْهَى المؤمِنُ مِنْ جِهَة واحِدَة مَرَّتَين ؛ فإنَّه بالاولَى يَعْتَبِر ( النهاية ) .
لسن : في صِفة نَعْله صلى الله عليه وآله : « كانت مستوية ليست بِمُلَسَّنة » : 16 / 252 . المُلَسَّنة : الدقيقة على شكل اللِّسان . وقيل : المُلَسَّنة : هي التي جُعِل لها لِسانٌ ، ولسانُها : الهَنَة الناتِئة في مُقَدَّمِها ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « لا تتَّخذوا المُلَسَّن ؛ فإنّه حذاء فرعون » : 10 / 94 .
باب اللام مع الشين
لشأ : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « سبحان من لا يخفى عليه . . . ما تَلَاشت عنه بروق الغمام » :
4 / 314 . قال ابن أبي الحديد : قال ابن الأعرابي : لَشَا الرجلُ : إذا اتّضع وخسّ بعد رِفعة . وإذا صحَّ أصلُها صحَّ استعمال الناس « تلاشى » بمعنى اضْمَحَلّ ( المجلسي : 4 / 315 ) . وما يَضْمَحلّ عنه البرق هو الأشياء التي تُرى عند لَمَعانه ( صبحي الصالح ) .
باب اللام مع الصاد
لصص : عن الباقر عليه السلام في موعظة له : « إنّما أنت لِصّ من لُصُوْص الذنوب » : 75 / 170 .
اللِّصُّ - بالكسر - : واحد اللُّصوص ؛ وهوالسارق ، وبالضمّ لغة ( المصباح المنير ) .
لصق : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « ليس اميّةُ كهاشم ولا . . . الصريحُ كاللَّصِيق » : 33 / 105 .
الصريح في الإسلام : الذي أسلم اعتقاداً وإخلاصاً ، ليس كاللَّصِيق الذي أسلم خوفاً من السيف . واللَّصِيق : من ينتمي إليهم وهو أجنبيّ عنهم . وإنَّ اميّة لم يكن من صُلب عبد شمس ، وإنّما هو عبدٌ من الروم ، فاستلحقه عبد شمس ونسبه إلى نفسه . وكانت العرب في الجاهليّة إذا كان لأحدهم عبد وأراد أن ينسبه إلى نفسه أعتقه وزوّجه كريمة من العرب ، فيُلحَق بنسبه ( المجلسي : 33 / 106 ) .
* ومنه عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « لا يبغضنا . . . إلّاكلّ دنس مُلَصَّق » : 27 / 149 . المُلَصَّق