* ومنه في الإوَزّ يوم إصابة عليّ عليه السلام : « وهنَّ يلَزُزْنَ بأعناقهنّ إليه ، ويُصَرصِرن » :
41 / 242 .
* وفي أفراسه صلى الله عليه وآله : « وفرسه لَزاز » : 16 / 97 . سُمِّي به لِشدَّة تَلَزُّزِه واجْتِماع خَلقِه ، كأ نَّه يَلْتَزِق بالمَطْلوب لسُرْعَتِه ( النهاية ) .
لزق : عن أبي جعفر عليه السلام في الكوفة : « إنَّ قبر عليّ عليه السلام فيها ، وإنَّ إلى لِزْقِهِ لقبرٌ - يعني قبر الحسين عليه السلام - » : 98 / 46 . بالكسر ؛ أي إلى جَنبه . يقال : فلان لِزْقِي وَبلِزْقي ولَزِيقِي ؛ أي بجنبي ( الصحاح ) .
لزم : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « « إنَّ المؤمِنَينِ . . . إذا الْتَزَما لا يريدان بذلك إلّاوجهَ اللَّه . . . قيل لهما : مغفوراً لكما » : 73 / 35 . الالْتزام في اللغة : الاعتناق . والمراد هنا إمّا إرادته الاعتناق زماناً طويلًا . . . أو ضمّه إلى نفسه والالتصاق به ، كما يسمّى المستجار بالملتزَم لذلك ( المجلسي : 73 / 35 ) .
* وعنه عليه السلام في الطواف : « إذا كان عند المُلتزَم فتح اللَّه له سبعة أبواب من أبواب الجنّة » :
71 / 327 . المُلتزَم : المستجار مقابل باب الكعبة ، سُمّي به لأنّه يُستحبُّ التزامه وإلصاق البطن به ، والدعاء عنده ، وقيل : المراد به الحجر الأسود ، أو ما بينه وبين الباب أو عتبة الباب ، وكأ نّه اخذ بعضه من قول صاحب المصباح حيث قال : التزمتُه : اعتنقتُه فهو ملتزَم ، ومنه يقال لما بين باب الكعبة والحجر الأسود : الملتزَم ؛ لأنّ الناس يعتنقونه ؛ أي يضمّونه إلى صدورهم ، انتهى . وهو إنّما فسَّره بذلك لأنّهم لا يعدّون الوقوف عند المستجار مستحبّاً ، وهو من خواصّ الشيعة ، وما فسّره به هو الحَطيم عندنا ( المجلسي : 71 / 327 ) .
باب اللام مع السين
لسب : عن أعرابي في أمر الخلافة : « وصاحبها ينظر إلى فَيئه وكأنّ الشبادع تَلسَبُه » :
46 / 323 . اللَّسْب واللَّسْع واللَّدغ بِمَعنىً ( النهاية ) . يقال : لَسَبته الحيّةُ : أي لدغته . والشبادع - بالدال المهملة - : جمع الشِّبْدِع - كزبرج - وهو العقرب ( المجلسي : 46 / 325 ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « المرأة عقرب حلوة اللَّسْبة » : 100 / 228 .