الضربُ لَدْماً . ولَدَمَتِ المرأةُ وجهَها : ضربَتْه . والْتِدَامُ النساءِ : ضربُهنّ صدورهنّ للنياحة .
واللَّدَم - بالتحريك - : الحُرَم في القَرابات ( المجلسي : 45 / 152 ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « لا أكون كالضَّبعِ تنام على طول اللَّدْم حتّى يصل إليها طالبُها » : 32 / 135 . أي ضَرْبِ جُحْرِها بحَجَر . إذا أرادوا صَيدَ الضَّبُع ضَربوا جُحْرها بحَجَر أو بأيديهم ، فتَحسبه شيئاً تَصِيده ، فتخرج لتأخذَه فتُصاد ؛ أراد أنّي لا اخدَع كما تُخدع الضَّبع باللَّدْم ( النهاية ) .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « مرَّ أعرابيّ على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقال له : أتعرِف امَّ مِلْدَم ؟ قال : وما امّ مِلدَم ؟ قال : صداعٌ يأخذ الرأس ، وسخونةٌ في الجسد » : 78 / 176 . هي كُنْيَة الحُمَّى ، وألْدَمَت عليه الحُمّى ؛ أي دامت ، وبعضهم يَقولها بالذال المعجمة ( النهاية ) .
لدن : عن المختار : « لأقتلنّ كلّ جبّار بكلّ لَدْن خطّار » : 45 / 357 . يقال : رُمْحٌ لَدْنٌ : أي ليِّنٌ ، ورماحٌ لُدْنٌ بالضمّ . والتَّلَدُّنُ : التمكّث . يقال : تَلَدَّنَ عليه : إذا تَلكّأ عليه ( الصحاح ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الحثّ على العبادة : « والأبدان صحيحة ، والأعضاء لَدْنةٌ » : 70 / 134 . اللَّدْن - بالفتح - : اللِّين ( صبحي الصالح ) .
لدا : عن رداءة بن كعب النخعي :
لم يبقَ ياخذيَةُ مِن لِداتي
: 51 / 238 . أي أترابي اللِّدات ، واحِدتُها لِدَة . يقال : وَلَدَتِ المرأة وِلاداً ووِلادةً ولَدِةً ، فسُمّي بالمصدر . وأصله : وِلْدة ، فعُوِّضَت الهاء من الواو ( النهاية ) .
* ومنه عن رُقيقة بنت صيفي : « وَفِيهم الطَّيِّب الطاهِرُ لِدَاتُه » : 15 / 403 . قوله :
« لِداته » على وجهين : أن يكون جمع لِدَة ، مصدر وَلَد ، نحو عِدَة وزِنَة ؛ يعني أنّ مولده ومواليد من مضى من آبائه كلّها موصوف بالطهر والذكاء ، وأن يراد أترابه ، وذكر الأتراب أسلوب من أساليبهم في تثبيت الصفة وتمكينها ؛ لأنّه إذا جُعِل من جماعة وأقران ذوي طهارة فذاك أثبت لطهارته ، وأدلّ على قدسه ( المجلسي : 15 / 405 ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 365
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣٦٥