حَساءٌ يُعمل مِن دَقيق أو نُخالة ، وربّما جُعل فيها عَسَل . سُمِّيت به تشبيهاً باللَّبن ؛ لبَياضِها ورِقَّتها ( النهاية ) .
* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « لو أغنى عن الموت شيءٌ لأغنَتْ التَّلْبِينَة . قيل : . . . وما التَّلْبينة ؟
قال : الحَسْوُ باللَّبَن » : 63 / 96 .
* وعن سويد بن غفلة في أمير المؤمنين عليه السلام : « دَخَلْت عليه يومَ عيد ، فإذا عنده . . . صُحْفَةٌ فيها خَطيفةٌ ومِلْبَنَة » : 40 / 326 . هي - بالكسر - : المِلْعَقَة ، هكذا شُرح . وقال الزمخشري :
المِلْبَنَة : لَبَنٌ يُوضع على النار ، ويُترك عليه دَقِيق ، والأوّل أشبَه بالحديث ( النهاية ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله في الجنّة : « خلقها من لَبِنَتَين : لَبِنَة من ذهب ، ولَبِنَة من فضّة » : 8 / 132 .
هي - بفتح اللام وكسر الباء - : واحدة اللَّبِن ؛ وهي التي يُبنى بها الجدار . ويقال : بكسر اللام وسكون الباء ( النهاية ) .
* ومنه عن رجل لشعيب العقرقوفي : « خُذ من الدراهم خمسةً ، فصُرَّها في لَبِنَة قميصك » :
47 / 73 . هي رُقْعة تُعمَل موضع جَيب القَميص والجُبَّة ( النهاية ) .
* وفي الفَرَس : « قد علّقَ الرأسَ بلَبانها » : 45 / 308 . قال الفيروزآبادي : اللَّبان - بالفتح - :
الصدر أو وسطه أو ما بين الثديَين أو صدر ذي الحافر ( المجلسي : 45 / 308 ) .
* ومنه في الاستسقاء :
أتَيْناك والعَذْراءُ يَدْمَى لَبانُها
: 18 / 1 . أي يَدمَى صدرُها ؛ لِامتِهانِها نفسَها في الخدمة ، حيث لا تَجِدُ ما تُعطيه مَن يخدمها ، من الجَدْب وشِدّة الزَّمان . وأصل اللَّبان في الفَرس : موضع اللَّبَب ، ثمّ اسْتُعير للناس ( النهاية ) .
باب اللام مع التاء
لتت : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « إنّ السَّويقَ الجافّ إذا اخذ على الريق أطفأ الحرارة . . . وإذا لُتَّ ثمّ شرب لم يفعل ذلك » : 63 / 278 . على بناء المجهول ، أي خُلط بسمن أو زيت ونحوهما . . . وفي الصحاح : لُتّ فلانٌ بفلان : إذا لُزَّ به وقُرِنَ معه ، ولَتَتُّ السَّويقَ ألُتُّه لَتّاً : إذا