* وعنه عليه السلام : « يا من . . . سَرّحَ قِطَعَ الليلِ المُظلم بغَياهِب تَلَجْلُجِه » : 84 / 339 . التَّلَجْلُج :
التردّد والاضطِراب ، يقال : الحقُّ أبْلَج ، والباطل لَجْلَج ؛ أي الحقّ ظاهرٌ نَيِّرٌ ، والباطل مظلم متردّد غير مستقيم . والتردّد إمّا عند اختلاط النور به ، أو كناية عن شدّة الظُّلمة ، كأنّها تموج وتتحرّك ( المجلسي : 84 / 343 ) .
* ومنه عن الحسن بن عليّ عليهما السلام : « الحقُّ أبلج ، والباطل لَجْلَج » : 44 / 122 .
لجم : عن الصادق عليه السلام في القيامة : « يقفون حتّى يَلْجمُهم العَرَق » : 8 / 45 . قال الجزريّ :
فيه : « يبلغُ العرقُ منهم ما يُلْجِمهم » أي يَصل إلى أفواههم فيصير لهم بمنزلة اللِّجام يَمْنَعهُم عن الكلام ( المجلسي : 8 / 47 ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « من كَتَم علماً نافعاً ألْجَمَهُ اللَّهُ يوم القيامة بلِجامٍ من نار » : 2 / 78 .
المُمْسِك عن الكلام مُمْثَّلٌ بمَن ألْجم نفْسه بلجام ( النهاية ) .
* وعن الصادق عليه السلام : « ما من مؤمن يشفي نفسه إلّابفضيحتها ؛ لأنَّ كلّ مؤمن مُلْجَم » :
65 / 215 . قيل : يعني إذا أراد المؤمن أن يشفي غيظه بالانتقام من عدوِّه افتُضح ، وذلك لأنّه ليس بمطلق العنان خليع العذار يقول ما يشاء ويفعل ما يريد . . . لأنّ زمام أمره بيد اللَّه سبحانه ؛ لأنّه فوّض أمره إليه ، فيفعل به ما يشاء ممّا فيه مصلحته . وقيل : أي ممنوع من الكلام الذي يصير سبباً لحصول مطالبه الدنيويّة في دولة الباطل ( المجلسي : 65 / 216 ) .
لجن : عن أمير المؤمنين عليه السلام في جوده سبحانه وتعالى : « ولو وهبَ ما تنفّست عنه معادن الجبال وضحكت عنه أصدافُ البحار من فلزّ اللُّجَين . . . لما أثّر ذلك في جوده » : 4 / 274 .
اللُّجَين : الفِضّة ، جاء مُصغّراً ( مجمع البحرين ) .
* وعنه عليه السلام في صفَة الطاووس : « ذاتِ ألوان قد نُطِّقتْ باللُّجَين : المُكلَّل » : 62 / 31 . نُطِّقت باللُّجَين : أي جُعلت الفضّة كالنطاق لها ( المجلسي : 62 / 37 ) .
باب اللام مع الحاء
لحب : في صحيفة إدريس عليه السلام : « الهُدى . . . طريق واحد لاحِب » : 92 / 469 . اللَّاحِب :
الطريق الواسع المُنقاد الذي لا يَنقَطِع ( النهاية ) .