* ومنه عن أبي الحسن العسكري عليه السلام : « ابني هذا ، إنّه سَمِيّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وكَنِيُّه » :
52 / 24 .
* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « سَمّوا باسمي ، ولا تُكَنُّوا بكنيتي » : 16 / 401 . قال في التذكرة :
اختلفوا ؛ فقال الشافعي : إنّه ليس لأحد أن يُكنَّى بأبيالقاسم سواء كان اسمه محمّداً أو لم يكن . ومنهم من حمله على كراهة الجمع بين الاسم والكنية ، وجوّزوا الإفراد ؛ وهو الوجه ؛ لأنّ الناس لم يزالوا بكنيته صلى الله عليه وآله يُكَنّون في جميع الأعصار من غير إنكار ، انتهى . ويؤيّد ما اختاره رحمه الله « 1 » ما . . . عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله نهى عن أربع كِنى : عن أبي عيسى ، وعن أبي الحكم ، وعن أبي مالك ، وعن أبي القاسم إذا كان الاسمُ محمّداً » ( المجلسي :
16 / 401 ) .
باب الكاف مع الواو
كوب : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « إيّاك أن تكون . . . صاحب كُوْبة ؛ وهو الطبل » : 66 / 275 .
وقيل : هي النَّرد . وقيل : البَرْبَط ( النهاية ) .
* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في أشراط الساعة : « يستحسنون الكُوبة والمَعازِف » : 6 / 308 .
* وفي صفة الكوثر : « فيه آنيةٌ مثل نجوم السماء ، وأكوابٌ مثل مَدَر الأرض » : 14 / 297 .
الأكواب : جمع كُوب ؛ وهو كُوزٌ لا عُروة ولا خرطوم له ( القاموس المحيط ) .
كوث : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « كان منزل نمرود بكُوثَى رَبَّى » : 12 / 29 . كُوثَى العراق كُوَثيان : أحدهما كُوثَى الطريق ، والآخر كُوثَى رَبَّى ، وبها مشهد إبراهيم الخليل عليه السلام ، وبها مولده ، وهما من أرض بابل ، وبها طُرِح إبراهيم في النار ( معجم البلدان ) .
* وعنه عليه السلام : « إنَّ إبراهيم عليه السلام كان مولده بكُوثَى رَبَّى ، وكان أبوه من أهلها » : 12 / 45 .
كوثر : عن أنس : « دخلتُ على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقال : قد اعْطِيْتُ الكَوثَر . فقلت : يا رسول اللَّه وما الكَوثَر ؟ قال : نهرٌ في الجنّة . . . » : 8 / 24 . وهو فَوْعَل من الكَثرة ، والواو زائدة ، ومعناه :
هامش
( 1 ) أي المحقّق في شرح القواعد .