باب الكاف مع الذال
كذب : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « قد كثرت عليّ الكَذّابَة » : 2 / 225 . الكِذَابَة - بكسر الكاف وتخفيف الذال - مَصْدر كَذَب يَكْذِب ؛ أي كثرت عليّ كِذَابَة الكَذّابين . ويصحُّ أيضاً جعل الكِذَاب بمعنى المكذوب ، والتاء للتأنيث ؛ أي الأحاديث المُفتراة . أو بفتح الكاف وتشديد الذال ، بمعنى الواحد الكثير الكذب ، والتاء لزيادة المبالغة ، والمعنى : كثرت عَلَيَّ أكاذِيبُ الكَذَّابَة . أو التاء للتأنيث ، والمعنى : كثرت الجماعة الكَذَّابة ، ولعلّ الأخير أظهر ( المجلسي :
2 / 225 ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله : « ثلاثةٌ يَحسنُ فيهنّ الكِذْبُ : المكيدةُ في الحرب ، وعِدَتُك زوجتَك ، والإصلاحُ بين الناس » : 74 / 51 . الكِذْبُ هو الإخبار عن الشيء بخلاف ما هو فيه ، سواء العمد والخطأ ؛ إذ لا واسطة بين الصِّدق والكِذْب على المشهور . والكلام ثلاثة : صِدْق ، وكِذْب ، وإصلاح ، فالإصلاح لا يوصف بالكِذْب البحت ، وليس مبغوضاً صاحبه ( مجمع البحرين ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله : « إنَّ اللَّه عزّ وجلّ أحبّ الكِذْبَ في الصلاح ، وأبغض الصِّدق في الفساد » :
74 / 47 .
باب الكاف مع الراء
كرب : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إنَّ نَخل الجنَّة . . . كَرَبُها زَبَرجد » : 8 / 219 . الكَرَب - بالتحريك - : أصْلُ السَّعَف . وقيل : ما يَبْقى من أصوله في النَّخلة بعد القَطْع كالمَراقي ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في سحر النبيّ صلى الله عليه وآله : « فإذا في الحُقّ قطعة كَرَب النخل » :
60 / 24 . في القاموس : الكَرَب - بالتحريك - : أصول السَّعَف الغِلاظ ( المجلسي : 60 / 24 ) .
* وفي الدعاء : « اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وعلى جميع ملائكتك وأنبيائك . . .
والكرام الكاتبين والكَرُوبيّين » : 83 / 88 . قال الفيروزآبادي : الكَرُوبِيّون : - مخفّفة الراء - :
سادَةُ الملائكة ، انتهى . والمضبوط في أكثر كتب الدعاء بالتشديد ( المجلسي : 83 / 88 ) .