تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
إذا بَلَغت وسَطَ السماء أبْطَأت حركةُ الظِّلّ إلى أن تزول ، فيَحْسَب الناظرُ المُتأمّل أنّها قد وقَفَت وهي سائرة ، لكن سَيْراً لا يَظْهَر له أثَر سَريع ، كما يَظْهَر قبل الزَّوال وبعده ، فيقال لذلك الوقوفِ المشاهَد : قامَ قائمُ الظَّهِيرة ( النهاية ) . * وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « كان نعل سيف رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وقَائِمَته فضّة » : 16 / 123 . قَائِمُ السيف وقَائِمَته : مَقْبَضه ( المجلسي : 16 / 123 ) . قومس : في الخبر : « فقام . . . رجل عليه إزار قُومَسيٌّ » : 47 / 165 . قُوْمَس - بالضمّ وفتح الميم - : صقع كبير بين خراسان وبلاد الجَبل ، وإقليم بالأندلس ( القاموس المحيط ) . قونس : عن أعرابي : « فبرز عمرو بن عبد ودّ . . . فضرب قَوْنَسه ضربة قنع منها عنقه » : 46 / 322 . القَوْنَس : أعلى بيضة الحديد ؛ وهي الخُوْذة ( النهاية ) . قوه : في الخبر : « دعا أبو إبراهيم عليه السلام بجبّة خزّ وقميص قُوْهيّ » : 48 / 95 . القُوْهِيُّ : ثيابٌ بيضٌ ، وقُوْهُسْتانُ - بالضمّ - : كورَةٌ بين نَيسابور وهَراةَ ، وقَصَبتُها قايِنٌ ، وبلد بكِرْمان ، ومنه ثَوْبٌ قُوهيُّ : لما يُنسْجُ بها ، أو كلّ ثَوْبٍ أشبَهه يُقالُ له قُوهِيّ وإن لم يكن من قُوهُستان ( القاموس المحيط ) . قوا : عن جابر في الخندق : « علمت أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مُقْوِي ؛ أي جائع » : 20 / 219 . وأقوى الرجل : أي فني زاده ، ومنه قوله تعالى :
وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ
* . وقوِيَ - كرضي - : جاع شديداً ( المجلسي : 20 / 238 ) .

باب القاف مع الهاء

قهر : من أسمائه تعالى : « القاهر » : 4 / 189 . هو الغالِب جميع الخلائق . يقال : قَهَره قَهْراً فهو قاهِر ، وقهَّار للمبالَغة . وأقْهَرتُ الرجُل : إذا وجَدْتَه مَقْهوراً ، أو صار أمرُه إلى القَهْر ( النهاية ) . قهرم : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الجنّة : « واستقبلتهم قَهَارمتها بمنابر الريحان » : 65 / 172 . القَهَارمة : جمع القَهْرَمان . وفي النهاية : هو كالخازِن والوكيل والحافظ لما تحت يده والقائم بأمور الرجُل ، بِلُغَة الفُرس ( المجلسي : 65 / 172 ) .