الرمح ، وتجمع على قَنَواتٍ وقُنيّ ( الصحاح ) .
* وفيما أوحى اللَّه تعالى إلى هابيل : « إنّي مخرج منك نوري الذي أريد به السلوك في القَنَوات الظاهرة » : 11 / 246 . القَنَوات جمع قناة ، وقَناةُ الظهر : هي التي تنتظم الفَقار ( المجلسي :
11 / 249 ) .
* وعن ابن أوس : « كان عليّ بن أبي طالب أكثر ما يسكن القَناة » : 32 / 28 . هو وادٍ من أودية المدينة ، عليه حَرْثٌ ومالٌ وزرْع ، وقد يقال فيه : وادِي قَناة ، وهو غير مصروف ( النهاية ) .
باب القاف مع الواو
قوب : عن أبي بصير للإمام الصادق عليه السلام : « جُعلت فداك ما
قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى
* ؟ قال :
ما بين سِيتها إلى رأسها » : 18 / 306 . القابُ والقِيْب : بمعنى القَدْر ، وعَيْنُها واوٌ ، من قولهم : قَوَّبوا في هذه الأرض : أي أثَّروا فيها بِوَطئِهم ، وجعلوا في مَسافتها علامات . يقال : بَينِي وبَينه قابُ رُمْحٍ وقابُ قَوْس : أي مقدارهما ( النهاية ) .
* وعن ابن جمال : « كان بوجهي حزاز ، يعني القُوَباء » : 18 / 13 . القُوَباء - بالمدّ والواو مفتوحة ، وقد تخفّف بالسكون - : داء معروف ( المصباح المنير ) .
قوت : من أسمائه تعالى : « المُقِيت » . معناه الحافظ الرقيب : 4 / 203 . وقيل : المُقْتدِر .
وقيل : الذي يُعْطي أقوات الخلائق . وهو مِن أقاتَه يُقيتُه : إذا أعطاه قُوتَه ، وهي لُغَة في : قاتَه يَقُوته . وأقاتَه أيضاً : إذا حفظه ( النهاية ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « اللهمَّ اجْعل رِزْق محمّد قُوْتاً » : 67 / 71 . أي بقَدْر ما يُمْسِك الرَّمَق من المَطعَم ( النهاية ) .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « شَرِّقوا إن شئتم أو غرّبوا لم تُرزَقوا إلّاالقُوْت » : 69 / 10 .
* ومنه عن فاطمة عليها السلام : « تشربون الطَّرَق ، وتَقْتاتُوْن الوَرَق » : 29 / 224 . تقوّتَ بالشيء واقْتَاتَه : جعله قُوْتَه ( تاج العروس ) .