محلّ معيّن سواء كان معه رفع اليدين أم لا ( المجلسي : 82 / 195 ) .
قنزع : في الحديث : « أنّه نَهَى عن القَنازِع » : 73 / 102 . هو أن يُؤخَذ بعضُ الشَّعر ، ويُتْرك منه مَواضِعُ مُتَفرِّقة لا تُؤخَذ ، كالقَزَع ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الطاووس : « له في موضع العرف قُنْزُعة » : 62 / 31 .
القُنْزُعة : الخصلة من الشعر تترك على رأس الصبي ، وهي كالذوائب في نواحي الرأس ( تاج العروس ) .
قنص : عن أمير المؤمنين عليه السلام في ذمّ الدنيا : « قَنَصَت بأحْبُلِها ، وقصدت بأسْهُمِها » :
70 / 117 . أي اصطادت بحبالِها ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام في الظبية : « كان الذي اقْتَنَصها منهم منافقاً » : 17 / 398 . اقتَنَصه :
اصطاده ( المجلسي : 17 / 398 ) .
* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « فترصدون الضبّ المكنون فتَقْتَنِصُونه » : 21 / 376 .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « أمّا الطير فما لم تكن له قانِصة فلا تأكله » : 62 / 168 . القانِصة :
واحدة القَوانِص ؛ وهي للطير بمنزلة الكرش والمصارين لغيره وهي الأمعاء ( الصحاح ) . وقيل :
القانصة : اللحمة الغليظة جدّاً يجتمع فيها كلّ ما تنقر من الحصى الصغار بعدما انحدر من الحوصلة ، يقال لها بالفارسيّة : سنگدان ( الصدوق ) .
قنط : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « يبعث اللَّه المُقَنِّطِين يوم القيامة مغلبة وجوههم » : 69 / 338 . القُنوط :
أشَدّ اليأس من الشيء . يقال : قَنِط يَقْنَط ، فهو قانِطٌ وقَنوط ، والقُنوط - بالضمّ - :
المصدر ( النهاية ) .
قنطر : عن النبي صلى الله عليه وآله : « من قرأ ألف آية كُتب له قِنْطار ، والقِنْطار خمسون ألف مثقال ذهب ، والمثقال أربعة وعشرون قِيراطاً » : 89 / 197 .
* ومنه عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « من قرأ مائتي آية في ليلة . . . كتب اللَّه له في اللوح قِنْطاراً من حسنات ، والقِنْطار ألف ومائتا اوقيّة » : 89 / 199 . قال أبو عبيدة : القناطير : واحِدُها قِنْطار ، ولا تَجدِ العرب تَعْرِف وَزْنه ، ولا واحد للقِنطار من لَفْظه . وقال ثعلب : المعمول عليه عند العرب الأكثر أنّه أربعة آلاف دينار ، فإذا قالوا قَناطير مُقَنْطَرة فهي اثنا عشر ألف دينار . وقيل : إنَّ
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 284
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٨٤