وقُمَّ ما حولَ الخِوان » : 63 / 411 . قَمَّ الرجلُ : أكل ما على الخِوان ، كاقْتَمّه ، فهو مُقِمٌّ ( القاموس المحيط ) .
* وعن حبابة الوالبيّة : « والغزالة تخال على قُلَلِ الجبال كالعمائِم على قِمَم الرجال » :
46 / 259 . الغَزالة : الشمس . والقِمَم - بكسر القاف وفتح الميم - : جمع قِمَّة - بالكسر - وهي أعلى الرأس . أي كانت الشمس في رؤوس الجبال تُتَخيّل كأ نّها عمامة على رأس رجل ؛ لاتّصالها برؤوسها وقرب أفولها ( المجلسي : 46 / 259 ) .
قمن : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « أمّا السجود فاجتهِدوا في الدعاء ؛ فَقَمِنٌ أن يُسْتجابَ لكم » :
90 / 350 . يقال : قَمَنٌ وقَمِنٌ وقَمِينٌ : أي خَلِيق وجَدير ؛ فمن فَتحَ الميم لم يُثَنِّ ولم يجمع ولم يؤنّث ؛ لأنّه مصدر ، ومن كسرثَنَّى وجمع وأ نَّثَ ؛ لأنّه وَصْفٌ ، وكذلك القَمِين ( النهاية ) .
* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : « ما من إنسان يَطعنُ في عين مؤمن إلّامات بشرّ ميتة ، وكان قَمِناً أن لا يرجع إلى خير » : 72 / 167 .
باب القاف مع النون
قنب : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « وأوبق دينه لحطام ينتهزه ، أو مِقْنَب يقوده » : 75 / 4 .
المِقْنَب - بالكسر - : جماعة الخيْل والفُرسان . وقيل : هو دون المائة ( النهاية ) .
* وعن ابن عبّاس لِعُمر في أصحاب الشورى : « قلتُ : فسَعْدٌ ؟ قال : صاحب مِقْنَب وقتال ، لا يقوم بقريةٍ لو حُمّل أمرُها » : 31 / 62 . يريد أنّه صاحِبُ حَرْب وجُيوش ، وليس بصاحب هذا الأمر ( النهاية ) .
* ومنه في دار الندوة : « فليسيرنَّ حينئذٍ إليكم بالكتائب والمَقانِب » : 19 / 59 . جمع المِقْنَب ( المجلسي : 19 / 67 ) .
قنت : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « أطولكم قُنوتاً في دار الدنيا أطولكم راحة يوم القيامة » :
82 / 199 . القُنوت في الحديث يَرِدُ بِمعانٍ مُتَعدّدة ، كالطَّاعة ، والخُشوع ، والصلاة ، والدعاء ، والعِبادة والقِيام وطول القِيام ، والسُّكوت ؛ فيُصْرف في كلّ واحدٍ من هذه المعاني إلى ما يَحْتَمِلُه لفظُ الحديث الوارِد فيه ( النهاية ) . وفي اصطلاح الفقهاء : الدعاء في أثْناء الصلاة في