في أسمائه صلى الله عليه وآله : المُقَفِّي ، وهو المُولِّي الذاهب ، وقد قَفَّى يُقَفِّي فهو مُقَفٍّ ، يعني أنّه آخرُ الأنبياء ، المُتَّبِعُ لهم ؛ فإذا قَفَّى فلا نَبيَّ بعدَه ( المجلسي : 16 / 94 ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة له : « وأشهد أنَّ محمّداً عبدُه ورسولُه ، قَفَّى به المرسَلين » : 86 / 234 .
* وعنه عليه السلام في صفة شيعته : « لا يثنون من المسلمين سَلَفاً ، ولا يَقْفُون لهم خَلَفاً » : 65 / 177 .
أي لا يتّهِمون ولا يقذِفون ، أو لا يتبعونهم بغير حجّة ، في القاموس : قَفَوتُه : تَبِعتُه ، وقذفتُه بالفجور صريحاً ، ورميتُه بأمر قبيح ( المجلسي : 65 / 178 ) .
باب القاف مع القاف
قاقم : عن عليّ بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام : « سألتُه عن لبس السمّور والسنجاب والفَنَك والقَاقُم » : 10 / 269 . القَاقُم : حيوان ببلاد الترك على شكل الفأرة إلّاأ نّه أطول ، ويأكل الفأرة ، هكذا أخبرني بعض الترك ، والبناء غير عربيّ ؛ لأنّه ليس في العربيّ فاعل بضم العين ( المصباح المنير ) .
باب القاف مع اللام
قلب : عن الصادق عليه السلام : « إذا صلَّيت فأقبِل بقلبك على اللَّه عزّ وجلّ » : 81 / 260 . القَلْب : هو الفُؤاد ، وقيل : هو أخصّ منه ، وقيل : هما سواء ، والجمع : قُلُوب ؛ مثل فَلْس وفُلُوس . وعن بعض أهل التحقيق أنّ القلب يطلق على معنيين ؛ أحدهما : اللحم الصنوبريّ الشكل ، المُودَع في الجانب الأيسر من الصدر ، وهو منبع الروح ومعدنُه ، وهذا المعنى من القلب موجود للبهائم بل للميّت . الثاني : لطيفةٌ ربّانيّةٌ وروحانيّةٌ ، لها بهذا القلب تعلّقٌ ، وتلك اللطيفة هي المُعبَّر عنها بالقلب تارة ، وبالنفس أخرى ، وبالروح أخرى ، وبالإنسان أيضاً ، وهو المُدرِك العالم العارِف ، وهو المخاطَب والمُطالَب والمعاقَب ( مجمع البحرين ) .
* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في أهل اليمن : « قوم رَقيقةٌ قُلُوبُهم » : 36 / 112 .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « إنّ لكلّ شيء قَلْبٌ ، وقَلْبُ القرآن يس » : 89 / 288 . قَلْبُ كلّ