ويجوز أن تكون الخزائن . وقال الأصمعي : المَقالِيدُ ولا واحد لها ، ونقل شيخنا عن الشهاب في العناية : أو جمع مِقْلِيدٍ أو مِقْلادٍ أو مِقْلَد ( تاج العروس ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « قَلِّدوا النساءَ ولو بسَيْر » : 100 / 261 . قَلَّدْتُ المرأةَ تَقْلِيداً : جعلتُ القِلادَةَ في عُنُقِها . ومنه تَقْليدُ الهدي ؛ وهو أن يُعلِّق بعنق البعير قطعةً من جلدٍ ليُعلَم أنّه هديٌ فيكفُّ الناس عنه ( المصباح المنير ) .
* وعن امّ خالد العبديّة لأبي عبد اللَّه عليه السلام : « قد قَلَّدْتُكَ ديني » : 59 / 88 . التَّقْلِيدُ - في اصطلاح أهل العلم - : قبول قول الغير من غير دليلٍ ، سُمِّي بذلك لأنّ المُقَلِّد يجعل ما يعتقده من قول الغير من حقٍّ وباطلٍ قِلادَةً في عنق من قَلَّدَه ( مجمع البحرين ) .
* ومنه عن أبي محمّد العسكريّ عليه السلام : « مَن كان من الفقهاء صائناً لنفسه ، حافظاً لدينه ، مخالفاً لهواه ، مطيعاً لأمر مولاه فللعوامّ أن يُقَلِّدوه » : 2 / 88 .
قلس : في الخبر : « القَلَس . . . لا ينقض الصوم » : 93 / 276 . القَلَس - بالتحريك ، وقيل بالسكون - : ما خَرج من الجَوْف مِلْءَ الفَمِ أو دونه وليس بِقَيْءٍ ، فإن عاد فهو القَيْء ( النهاية ) .
* وعن الرضا عليه السلام : « فلمّا استوى نوح في السفينة ، ورفع القَلْسَ عصفت الريح عليهم » :
90 / 205 . القَلْس : حَبْلٌ ضخْمٌ من ليف أو خُوص أو غيرهما من قُلوس سفن البحر ( القاموس المحيط ) .
قلص : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « ولو قد فقدتموني ونزلت بكم كَرائهُ الأمور . . . وفشل كثير من المسؤولين ، وذلك إذا قلَصَتْ حربُكم وشمّرتْ عن ساق » : 41 / 348 . قال ابن أبي الحديد : « قَلَّصَت » يُرْوى بالتشديد ؛ أي انضمّت واجتمعت ؛ فيكون أشدَّ وأصعبَ من أن يتفرّق في مواطن متعدّدة . وبالتخفيف ؛ أي كثرت وتزايدت ، من قَلَصَت البئرُ ؛ أي ارتفع ماؤها ، وروي : « إذا قلَصَت عن حربكم » أي إذا قَلَصَت كرائِهُ الأمور وحوازب الخطوب عن حربكم ؛ أي انكشفَت عنها ( المجلسي : 41 / 350 ) .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام في المحتضر : « يرشح جبينُه ، وتتَقَلَّص شَفَتاه » : 6 / 197 . قَلَصَت شَفَتُه تَقْلِصُ - من باب ضَرَبَ - : انْزَوَت ، وتَقَلَّصَت مثله ( المصباح المنير ) .
* وعن يوسف عليه السلام في رؤيا العزيز : « سبع بقرات شعثٌ غُبر مُقَلّصات البطون » : 12 / 294 .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 275
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٧٥